JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

أمن عين الحلوة يهتز من داخله .. قتيلان و7 جرحى خلال يومين

خط المقالة

جاء في المدن:

رغم أن الأحداث الأمنية التي يشهدها مخيم عين الحلوة بين الحين والآخر ليست مستجدة في أكبر مخيم للاجئين الفلسطينيين في لبنان (يضم حالياً نحو 100 ألف نسمة في أقل من كيلومتر مربع واحد مع ما يعني ذلك من أوضاع إنسانية وحياتية صعبة ) ، إلا أن تكرار مثل هذه الأحداث، وآخرها ما حصل يومي السبت والأحد من وأدى لسقوط قتيلين وعدد من الجرحى، استدعى تحركاً سريعاً من الفصائل والقوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية في المخيم في إطار ما كان يسمى "هيئة العمل الفلسطيني المشترك" - قبل انفراط عقدها بسبب الإنقسام الفلسطيني حول ملفات كبرى سياسية وأمنية- فكانت هذه الأحداث وللمفارقة حافزاً لإعادة إحياء هذا الإطار المشترك ولو على صعيد مخيم عين الحلوة تحت ضغط الوضع الأمني فيه، ونظراً للأوضاع الخطيرة والدقيقة التي يمر بها لبنان مع استمرار وتصاعد العدوان الإسرائيلي عليه وما يسجل من استهدافات طال بعضها مخيمات فلسطينية ومن بينها عين الحلوة ومحيطه قبل وخلال الحرب.

وكان مقطع فيديو سجلته احدى كاميرات المراقبة ليل الأحد - الإثنين وتم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أظهر شخصاً يدعى " م.ش." يستقل دراجة نارية يقترب من الفلسطيني عماد الصالح الملقب بـ" السريع"، ويطلق عليه النار ما أدى إلى مقتله على الفور. واندلع على اثرها اشتباك محدود على خلفية الحادثة استخدمت فيه اسلحة رشاشة وقذائف صاروخية وقنابل يدوية، ما أدى إلى إصابة شخصين، وعملت سيارات الإسعاف على نقل أحدهما إلى مستشفى خارج المخيم لتلقي العلاج، وأحدثت حالة من التوتر والهلع بين الأهالي .

وسبق ذلك مساء السبت ، إشكال أعقبه تبادل إطلاق نار ادى لمقتل الفلسطيني محمد عوض وإصابة خمسة آخرين.

وأشارت مصادر فلسطينية مطلعة الى أن هناك ترابطاً بين الحادثتين، وأن المتورطين في كل منهما ينتمون الى تيارات إسلامية في المخيم لكن خلفياتهما فردية وشخصية .

واثر الحادثتين ، عقدت القوى والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية في منطقة صيدا اليوم الإثنين اجتماعًا طارئًا لها في مقر قوات الامن الوطني الفلسطيني، ناقشت فيه الأحداث المؤسفة التي وقعت في مخيم عين الحلوة، وأدانت قتل عماد "السريع". وشدّدت على"ضرورة الالتزام بضبط الأوضاع الأمنية في المخيم، ومحاسبة المخلّين بحالة الاستقرار والأمن فيه، ورفع الغطاء عن كل من يخل بأمن المخيم والعمل على تسليم القاتل عمر مفيد العلي ( الملقب الشايب ) إلى القضاء اللبناني".

واعتبر المجتمعون أن هذه الأحداث " تضرّ بشعبنا وأهلنا في المخيم والجوار"، وشدّدوا على أن "المرحلة والظروف الصعبة التي يمر بها لبنان، والتحديات التي تواجه شعبنا في المخيمات في ظل الحرب والعدوان، تتطلب أعلى درجات الحكمة والوعي والمسؤولية، وحفظ أمن المخيم واستقراره، والوقوف إلى جانب أبناء شعبنا والنازحين، وعدم تكرار مثل هذه الحوادث المؤسفة في المخيم".

وأكدت القوى والفصائل الفلسطينية في ختام بيانها " على متابعتها لهذه الأحداث، والتعاون مع كافة فعاليات المخيم لإنهاء ذيولها، وتعزيز حالة الاستقرار، وترسيخ مناخات الأمن والتكاتف والوحدة بين أبناء المخيم".

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة