JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

بالخرائط: إسرائيل تنشر تفاصيل توغلها على الجبهة الجنوبية

خط المقالة

نشر حساب Theti Mapping عبر منصة "إكس"، تقريراً مبنياً على خرائط ميدانية وتحليلات بصرية، مختارة من وسائل إعلام إسرائيلية، جرى خلاله تسليط الضوء على التحركات العسكرية على الجبهة الجنوبية في لبنان، من خلال تتبّع مسارات التقدّم الإسرائيلي ونقاط الاشتباك مع حزب الله. ويعرض التقرير قراءة تفصيلية لتمركز الجيش الإسرائيلي في بعض المناطق في جنوب لبنان، وعرض الروايتين الإسرائيلية ورواية حزب الله، مع التركيز على ثلاثة محاور أساسية تمتد من الطيبة إلى بيت ليف وصولًا إلى الناقورة، حيث تتكثّف العمليات البرية وتتسارع وتيرة المواجهات.

وبحسب المنشور: "أطلق اللواء المدرّع السابع التابع للفرقة 36 هجومًا مدرّعًا انطلاقًا من تلة المحيسبات جنوب الطيبة، متقدمًا على طول طريق معبّد وصولًا إلى مدخل القنطرة (على مسافة تقارب 7 كيلومترات من الحدود اللبنانية). من جانبه، أكدّ حزب الله هذا التقدّم الإسرائيلي ونشر روايته الخاصة للأحداث، مشيرًا إلى أنه نصب كمينًا لرتل يضمّ مشاة ودبابات ميركافا وجرافات من طراز D9، مؤلف من ثلاث فصائل، لدى وصوله إلى تلة مشرفة على وادي الحجير". 

ويتراوح عديد الفصيل الإسرائيلي بين 26 و55 جنديًا، ما يعني أن القوة المهاجمة—وفق هذه المعطيات—تتراوح بين 78 و165 عنصرًا. غير أن هذه الأرقام تثير الشك في غياب أدلة مصوّرة، إذ تتعارض مع النمط الذي شهدناه سابقًا لعمليات الجيش الإسرائيلي، والتي غالبًا ما تُنفّذ عبر مجموعات أصغر حجمًا بهدف تقليل الخسائر.

الفقرة الأولى: التقدّم من شمال الطيبة باتجاه دير سريان

في السياق، وبحسب التقرير: "يشير حزب الله إلى أنّه استهدف الفصيلة الوسطى، مدمّرًا أربع دبابات ميركافا وجرافة D9 واحدة. وبحسب التحليل الإسرائيلي فإنّه "عادةً ما تتضمّن الخلايا المتقدمة لحزب الله مصوّرًا ميدانيًا، إلا في حالات الانقطاع أو الانشغال بالبقاء. وبما أن هذا الكمين كان مخططًا مسبقًا، فمن المرجّح وجود توثيق مصوّر من موقع قريب".

وبحسب التقرير فإنّه "على الرغم من إعلان تنفيذ 87 عملية اليوم—وهو رقم قياسي—فإن غياب لقطات إصابات بصواريخ موجهة مضادة للدروع أو طائرات FPV يجعل من الصعب الاستدلال بدقة على حجم الخسائر الإسرائيلية، وإن كان يعكس تصاعد نشاط قوات الدفاع الأمامية التابعة لفرقتي نصر وعزيز ووحدة الرضوان". ولذلك "لحماية الفصيلة الوسطى، عمدت الفصيلة الخلفية إلى نشر ستار دخاني، إلا أن حزب الله بادر إلى استهدافها أيضًا. وبالتزامن، أطلق قذائف هاون باتجاه مراكز قيادة الجيش الإسرائيلي في مشروع الطيبة ورب ثلاثين، إضافة إلى وحدات الإخلاء الطبي".

وبحسب التقرير: "حاولت الفصيلة المتقدمة مواصلة التقدم، لكنها واجهت نيران صواريخ موجهة مضادة للدروع. ويؤكد حزب الله تدمير دبابتين ميركافا وجرافة D9 إضافية أثناء التوغل داخل القنطرة، ما دفع الأطقم إلى إخلاء آلياتهم والانسحاب نحو تلة المحيسبات. ويُفترض أن يكون من السهل التحقق من هذه المزاعم عبر تسجيلات مصوّرة، لا سيما أن حزب الله يتمركز في نقاط متقدمة على ارتفاعات مماثلة أو أعلى شمالًا وجنوبًا وغرب القنطرة".

وتواصل الفرقة 36 (وربما عناصر من لواء غولاني واللواء المدرّع 188) التقدّم من شمال الطيبة (الفوقاني) باتجاه دير سريان، حيث تدور اشتباكات مستمرة.

الفقرة الثانية: الدخول إلى وسط بلدة مركبا 

وبحسب التقرير: "بعد عدة أيام من الهدوء النسبي، استأنفت الفرقتان 36 و91 هجماتهما غرب إصبع الجليل، مع العمل على إنشاء مراكز قيادة متقدمة أعمق. وقد دخل الجيش الإسرائيلي إلى وسط بلدة مركبا، وصولًا إلى محيط سوبرماركت هاشم. وصلت الدبابات والقوات المشاة الإسرائيلية إلى وسط مركبا، بما في ذلك المقبرة المحلية. كما وسّعت سيطرتها في حي الجديدة الشمالي في ميس الجبل، حيث سيطرت على المستشفى المحلي".

الفقرة الثالثة: مواصلة التقدم باتجاه بيت ليف

ينشر التقرير أنّه " سيطر اللواء المدرّع 401 على معظم بلدة القوزح فعليًا. وقد أكّد حزب الله هذا الوجود الإسرائيلي، مشيرًا إلى أنه استهدف قوات المشاة والآليات داخل البلدة باستخدام صواريخ موجهة مضادة للدروع (ATGM) وصواريخ تقليدية وطائرات مسيّرة انتحارية (FPV)، وذلك عشر مرات خلال اليوم. وباتت البلدة تُستخدم كنقطة ارتكاز أمامية للواء 401 للتفرّع نحو محورين هجوميين منفصلين".

وبحسب التقرير: "يواصل الجيش الإسرائيلي تقدّمه شمالًا باتجاه بيت ليف، وبات على مقربة شديدة من قوات حفظ السلام الغانية التابعة لليونيفيل في القاعدة 5-66. كما يحاول الالتفاف على بنت جبيل من الجهة الغربية عبر السيطرة على بلدة حانين ذات الغالبية الشيعية". 

ويضيف: "تقدّم اللواء 401 على طول طريق معبّد، ووصل إلى أطراف بلدة دبل ذات الغالبية المارونية الكاثوليكية. وقد بلغ أعمق توغّل له منطقة بركة الحلاوة والأطراف الجنوبية للبلدة. في المقابل يقول حزب الله إنه نفّذ أربع رشقات صاروخية وأصاب ثلاث دبابات ميركافا داخل دبل".

في المقابل، يتابع التقرير: "نشر مختار بلدة دبل وأعضاء المجلس البلدي تسجيلًا مصوّرًا أكدوا فيه أن الجيش الإسرائيلي لم يدخل كنيسة البلدة. وأشاروا إلى أن دبل تتعرض لقصف من الجانبين، مطالبين بدعم من الجيش اللبناني الذي كان قد انسحب من مواقعه داخل البلدة في وقت سابق من صباح اليوم. وبحسب المعطيات المتوفرة، لا يبدو أن لحزب الله مواقع ثابتة داخل دبل، إذ تشير التقديرات إلى أن الاشتباكات تدور على الأطراف الشمالية والجنوبية، في محاولة من الحزب لحماية بيت ليف وحانين". 

الفقرة الرابعة: التقدّم باتجاه الناقورة 

وبحسب التقرير: "تقدّمت الفرقة المدرّعة الاحتياطية 146 بشكل أعمق داخل الناقورة، حيث سيطرت على معظم البلدة. ونشر حزب الله لقطات مصوّرة تعود إلى 21 آذار تُظهر إطلاق صواريخ موجهة مضادة للدروع (ATGM) باتجاه دبابات إسرائيلية في وسط البلدة، كما وثّق وجود جنديين إسرائيليين يتحصّنان قرب منازل سكنية. وواصلت أرتال مدرّعة تقدّمها على طول الطريق الساحلي لمدينة صور، متجاوزة المدرسة المتوسطة المحلية، قبل أن تتقدّم بمحاذاة الأطراف الشرقية. في المقابل، يبدو أن خلايا حزب الله انسحبت إلى حدّ كبير نحو مجمّعات سكنية ومخيّمات ومناطق حرجية تقع إلى الشمال، في إطار إعادة التموضع الدفاعي".


تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة