JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

لأول مرة.. السلاح يتدفق من إسرائيل إلى أمريكا.. إليكم التفاصيل

خط المقالة
كشف موقع "إنترسبت" الأميركي عن إبرام وزارة الدفاع الأمريكية صفقة سرية مع شركة الأسلحة الإسرائيلية "تومر"، بقيمة 210 ملايين دولار، لشراء قذائف عنقودية متطورة من طراز (XM1208). 

وتعد هذه الخطوة انعكاساً غير مألوف لمسار نقل السلاح بين البلدين، حيث اعتادت الولايات المتحدة أن تكون هي المصدر للسلاح نحو إسرائيل.

تفاصيل الصفقة والجدل الدولي

وفقاً لسجلات حكومية، أُبرمت الصفقة في أيلول الماضي، وتعد أكبر عملية شراء لأسلحة محظورة دولياً من إسرائيل. وبموجب العقد الحصري، ستنتج شركة "تومر" على مدار 3 سنوات ذخيرة عيار 155 ملم، صُممت لتكون بديلاً لقذائف قديمة خلّفت متفجرات حية في العراق وفيتنام.

وبينما يروج البنتاغون لأن القذائف الجديدة تمتلك معدل إخفاق أقل من 1%، يؤكد خبراء ومنظمات دولية، مثل "عفوية" و"هيومانيتي آند إنكلوجن"، أن هذه المعدلات لا تعكس الواقع الميداني، محذرين من الطبيعة العشوائية لهذه الأسلحة التي لا يمكن السيطرة على مكان سقوطها أو أثرها المستقبلي على المدنيين.

السياق الجيوسياسي وأرباح "تومر"

يأتي مسعى البنتاغون لإدخال هذه القذائف الخدمة في سياق الحرب الروسية الأوكرانية، حيث يتم استنزاف المخزونات العنقودية.

وفي الجانب الإسرائيلي، تشهد شركة "تومر" (التي تأسست عام 2018) ازدهاراً كبيراً في مبيعاتها مدفوعة بالحرب على غزة والعقود الخارجية؛ إذ سجلت مبيعات بـ173 مليون دولار العام الماضي، ما يجعل العقد الأميركي مكسباً هائلاً يتجاوز إيراداتها السنوية المعتادة.

تاريخ أسود للأسلحة العنقودية

يُذكر أن إسرائيل استخدمت نحو مليون قنبلة عنقودية في حرب لبنان عام 2006، كما استخدمتها الولايات المتحدة سابقاً في أفغانستان (2001-2002) والعراق (2003).

ويوثق مرصد الذخائر العنقودية أكثر من 24,800 إصابة ووفاة منذ الستينيات، ثلاثة أرباعها بسبب البقايا غير المنفجرة التي تتحول إلى ألغام تهدد المدنيين وتلوث الأراضي لمساحات تصل إلى كيلومتر مربع واحد لكل قنبلة.


Comments
NameEmailMessage