JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

هاكابي: المنطقة من النيل إلى الفرات "حق توراتي" لإسرائيل

خط المقالة

أثار سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل مايك هاكابي، جدلاً واسعاً بعد تصريحات أدلى بها خلال مقابلة مع الإعلامي الأميركي تاكر كارلسون، قال فيها إنّه "سيكون أمراً مقبولاً" أنّ تستولي إسرائيل على كامل أراضي الشرق الأوسط، مُستنداً إلى تفسيرات توراتية متداولة داخل التيار القومي المسيحي في الولايات المتحدة.

وأشار كارلسون خلال الحوار إلى "نص من العهد القديم يتحدث عن وعد إلهي لإبراهيم بأرض تمتد من وادي مصر إلى نهر الفرات، وهي مساحة تشمل أجزاء من الأردن وسوريا ولبنان، إضافة إلى مناطق من السعودية والعراق. وبينما أبدى هاكابي تحفظاً بشأن الامتداد الجغرافي الدقيق، أقرّ بأن الحديث يدور عن "مساحة كبيرة من الأرض"، معتبراً أنّ إسرائيل "أرض منحها الله لشعب اختاره".

وعندما سُئل صراحة عمّا إذا كان من حق إسرائيل الاستحواذ على تلك الأراضي، أجاب هاكابي: "سيكون الأمر مقبولاً لو أنّهم أخذوها كلها".في المقابل، دانت وزارة الخارجية الأردنية، اليوم، التصريحات التي أدلى بها سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل، والتي قال فيها إنّه "سيكون مقبولاً أن تسيطر إسرائيل على الشرق الأوسط بأكمله، إضافة إلى الضفة الغربية". ورفض الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير فؤاد المجالي هذه "التصريحات العبثية والاستفزازية التي تمثل انتهاكاً للأعراف الدبلوماسية، ومساساً بسيادة دول المنطقة، ومخالفةً صريحةً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتتناقض مع موقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب المعلن في رفض ضم الضفة الغربية المحتلة".وأكّد "أهمية تضافر كل الجهود لتثبيت الاستقرار في غزة، وتنفيذ خطة الرئيس الأميركي وقرار مجلس الأمن 2803، بدلاً من إصدار تصريحات عبثية تصعيدية لامسؤولة ولا قيمة قانونية لها ولا أثر".

بدوره، دان الأمين العام للجامعة العربية احمد أبو الغيظ تصريحات السفير الأميركي، واصفاً إيّاها بأنّها "بالغة التّطرف".

وقال: "إنّها مخالفة لكافة أبجديات الدبلوماسية وأعرافها الراسخة، فضلاً عن مجافاتها للمنطق والعقل، وإنّها تناقض سياسات الولايات المتحدة ومواقفها على طول الخط بهدف مغازلة الجمهور اليميني في اسرائيل".

وأشار إلى أنّ "مثل هذه التصريحات المُتطرفة والتي لا تقف على أي أساس، تؤدي إلى تأجيج المشاعر وإثارة العواطف الدينية والوطنية، في وقت تجتمع فيه الدول تحت مظلة مجلس السلام من أجل بحث سبل تطبيق اتفاق السلام في غزة، واغتنام هذه الفرصة لاطلاق مسار سلمي جدي".

Comments
NameEmailMessage