الاحتقان الكبير في المنطقة من إشعال الناقلات في هرمز الى قصف السعودية وصولا إلى توتر الوضع في لبنان من داخله الى جنوبه ، وارتفاع حرارة الانتخابات الاسرائيلية والاميركية ، هذا الاحتقان لا يمكن أن يستمر. وكل الاستعدادات توحي بان ثمة انفجارا سيقع في لحظة مفاجئة لذلك يجاهد اكثر من طرف لفتح كوة في جدار الدبلوماسية لكن حتى الان تبدو نذر الضربات العسكريّة والاغتيالات والتفجيرات اكثر حضورا في المشهد من عجلة الدبلوماسية.
سامي كليب: ..ثمة انفجاراً سيقع في لحظة مفاجئة!
خط المقالة
