مع وصول العميد شامل روكز الى ساحة رياض الصلح، تخطى المحتجون الشريط الشائك أمام السرايا الحكومية وبدأوا بإحراق الإطارات تزامنا مع تأكيد روكز أن العسكريين لن يغادروا الساحة بانتظار نتيجة الاجتماع الذي يعقد في وزارة المال مع المدير العام للمالية.
وشدد في المقابل على "حرص العسكريين على عدم أذية الناس أو إلحاق الأذى بمصالحهم نتيجة التحركات التي ينفذونها. كما أعلن السماح للوزراء بالمشاركة في جلسة الحكومة بعد الظهر"، موضحا ان "البند الاساسي الذي ينبغي على الحكومة ادراجه في جلستها إصلاح الرتب والرواتب، الأمر الذي يعيد الرواتب الى قيمتها الحقيقية ما قبل العام 2019".