JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

الجيش الإسرائيلي يقلّص قواته جنوباً... ماذا يجري خلف "الخط الأصفر"؟

خط المقالة

أفاد تقرير إسرائيلي بأن الجيش الإسرائيلي يستعد لمرحلة جديدة في جنوب لبنان، تشمل تقليص عدد قواته وإعادة تنظيم انتشارها على امتداد "الخط الأصفر"، بعدما أعلن استكمال تدمير بنى تحتية لحزب الله في تلال علي الطاهر ومنطقة المنصوري. ولا يتحدث التقرير عن إخلاء مواقع أو تسليم أراضٍ إلى الجيش اللبناني

وبحسب مراسل الشؤون العسكرية نير دفوري في "القناة 12" الإسرائيلية، أنهى الجيش عملية تمشيط تلال علي الطاهر وتدمير مجمّع تحت الأرض فيها، كما اختتم مداهمة نفذها على مستوى لواء في منطقة المنصوري، جنوب صور، قال إنها أسفرت عن تدمير مجمّع آخر تابع لحزب الله. وذكر التقرير أن الجيش يعتبر هدفه المتمثل بتدمير بنى الحزب في نطاق "الخط الأصفر" قد اكتمل.

وتتيح هذه العمليات، وفق التقرير، خفض عدد القوات وإعادة توزيعها، بالتوازي مع إنشاء خط جديد من المواقع العسكرية ونشر قوات ووسائل إضافية لتعزيز الدفاع عن سكان شمال إسرائيل. وتؤكد الرواية الإسرائيلية أن هذه الترتيبات تُبقي للجيش عمقاً دفاعياً وحرية عمل في جنوب لبنان، بما يشمل مواصلة استهداف عناصر حزب الله.

ويقول التقرير إن تقليص القوات سيمنح جنود الاحتياط الخارجين من الميدان فرصة للراحة، وقد يساعد على خفض أيام خدمتهم المقررة خلال السنة المقبلة، ولو بصورة محدودة.

وفي خلفية هذا التحول، أشار التقرير إلى إصابة جنديين إسرائيليين بجروح طفيفة قبل نحو أسبوع، إثر انفجار عبوة بآلية هندسية في جنوب لبنان. وقال إن الجيش شنّ بعدها غارات على مواقع عدة، بينها نقاط مراقبة وبنى اتهم حزب الله باستخدامها لتنفيذ هجمات على قواته.

ونقل التقرير أيضاً عن مصادر عسكرية لبنانية تحدثت إلى موقع عربي أن حزب الله نقل في الفترة الأخيرة صواريخ دقيقة ومنظومات دفاع وأسلحة وذخائر إلى قرى غرب "الخط الأصفر" جنوب الليطاني. وبحسب المصادر، شملت إعادة الانتشار مخازن أسلحة ومعدات وبعض قادة الحزب، انتقلوا إلى مناطق إقليم التفاح وجبل الريحان وجبل صافي، بهدف إنشاء مواقع خلفية أكثر تحصيناً والابتعاد عن نطاق النيران الإسرائيلية.

وزعمت المصادر أن أسلحة أُخرجت من أنفاق ومواقع فقدها الحزب، خصوصاً حول علي الطاهر، وُزّعت على نقاط جديدة في بلدات وقرى عدة، بعضها قرب منازل ومبانٍ مدمّرة، مع تكليف عناصر بحراستها إلى حين استكمال إعادة الانتشار.

وحسب المصدر عسكري اللبناني الرفيع الذي تحدث لموقع إعلامي عربي واستند إليه التقرير، فإن الحزب يواجه "مشكلة استراتيجية" بعد انكشاف طرق وممرات جبلية استخدمها للتنقل بين مواقعه، وتدمير أنفاق أتاحت له الوصول إلى الخطوط الأمامية بعيداً عن الرصد فوق الأرض. ورأى أن خسارة هذه الممرات والمواقع جعلت تنفيذ هجمات على مواقع أو تجمعات إسرائيلية جنوب الليطاني أكثر تعقيداً

Commentaires
NomE-mailMessage