JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

"لن نقبل بالاستسلام".. قاسم: السلطة راهنت على أميركا وإسرائيل بدل المواجهة

خط المقالة
أكد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، في كلمة ألقاها في ذكرى اغتيال الأمين العام السابق للحزب السيد حسن نصر الله، استمرار الحزب على نهج المقاومة، مشدداً على أن «فلسطين ستبقى البوصلة وتحرير الأرض سيبقى أولوية».

وقال قاسم، مخاطباً السيد نصر الله، إن «غادرت بجسدك وبقيت تعاليمك، وبقي النور للعطاء الذي يمدّنا بالعزيمة»، مضيفاً أن نصر الله «بنى حزباً ومقاومة وحالة شعبية ثابتة وقوية»، وأن الحزب سيستمر على هذا النهج.

وأكد أن عبارة «إنا على العهد» تعني الاستمرار، وأن «القيادة التي تستشهد يأتي مكانها قيادة تستمر على نهج العهد السابق»، مشيراً إلى أن الحزب سيواصل العمل على قاعدة دعم فلسطين وتحريرها، إلى جانب تحرير الأرض اللبنانية بالكامل.

وتوجه قاسم بالتحية إلى «3400 شهيد وشهيدة من المقاومين والناس»، وإلى «14600 جريح وجريحة» في ما وصفها بـ«معركة أولي البأس»، كما وجه تحية خاصة إلى جرحى تفجيرات أجهزة البيجر، معتبراً أنهم قدموا نموذجاً لتحويل الجراح إلى فعل ومقاومة.

وقال إن المقاومة «أوقفت مشروع العدوان» ومنعته من تحقيق أهدافه، مضيفاً أنها واجهت إسرائيل المدعومة من الولايات المتحدة، وتمكنت، وفق قوله، من منع تثبيت الاحتلال الإسرائيلي وإقامة المستوطنات في لبنان.

وأشار قاسم إلى أن المقاومين أوقفوا تقدم ألوية وعشرات الآلاف من الجيش الإسرائيلي، رغم القصف والتدمير بمختلف أنواع الأسلحة، لافتاً إلى الصمود في بنت جبيل والخيام وعيتا الشعب والناقورة والبياضة وعلي الطاهر ومناطق أخرى في الجنوب.

وأوضح أن المقاومة تواجه من خلال مسارين، الأول «أن تواجه في المكان والزمان إلى الحد الممكن»، والثاني «أن تمنع العدو من الاستقرار»، مشيراً إلى أن الصمود في علي الطاهر استمر ثلاثة أشهر، وفق ما قال.

وفي الشأن الداخلي اللبناني، انتقد قاسم ما وصفه بأداء السلطة، قائلاً إنها «تساعد المشروع الإسرائيلي الأميركي بدل أن تواجهه»، وحمّلها مسؤولية استمرار الوضع الأمني المضطرب، معتبراً أنها «راهنت على أميركا وإسرائيل» وتنازلت عن عوامل القوة.

كما انتقد ما وصفه بمحاولات فرض شروط على الجيش اللبناني، قائلاً إن الجيش «جيش وطني» وإن اللبنانيين «يتفاهمون مع بعضهم»، مضيفاً أن طلب تحويل الجيش إلى أداة لتنفيذ مطالب خارجية «طويلة على رقبتكم».

وقال قاسم إن اتفاق الإطار «قدّم في لحظة واحدة وفي جلسة واحدة كل ما يمكن أن يتحدث عنه لبنان أو أن يقول عنه لبنان لمصلحة العدو»، مضيفاً أن من يراهن على الاحتفاظ بجزء من لبنان مقابل التخلي عن جزء آخر من الأرض أو الشعب «واهم».

وفي حديثه عن الجنوب، شدد قاسم على أن «أساس البلد ودعامة البلد ومستقبل البلد هو جنوب لبنان»، داعياً إلى عدم التفريط بأي جزء من الأراضي اللبنانية البالغة مساحتها، وفق ما أشار، 10452 كيلومتراً مربعاً.

وختم بالتأكيد على استمرار المقاومة، قائلاً إن «الاستسلام للعدو الإسرائيلي يعني انتهاء لبنان والعيش المشترك لصالح المستوطنات الإسرائيلية»، ومشدداً على أن حزبه لن يقبل بالاستسلام.


Commentaires
NomE-mailMessage