JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

كاتس يزعم إحكام القبضة جنوباً ومناورة استعداداً لحرب مفاجئة

خط المقالة

على الرغم من إعلان إسرائيل تحقيق ما أسمته "سيطرة عملياتية" على مرتفعات علي الطاهر، في مقابل تشكيك حزب الله بهذه الرواية، لا تزال هذه التلال تحتل حيزاً مهماً لدى إسرائيل، لا يندرج بعيداً عن رفع إسرائيل مستوى جهوزية جيشها بصورة مفاجئة، بعدما أطلق رئيس الأركان إيال زامير تمريناً واسعاً يحاكي اندلاع حرب معقدة على عدة جبهات في وقت واحد، في عملية أطُلق عليها اسم "طلوع الفجر 2.0". 

في السياق، قال وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن "السيطرة على تلة علي الطاهر تمثل ختام إحكام القبضة على المنطقة الأمنية جنوب لبنان". وأضاف: "تقدمنا نحو علي الطاهر بعد معلومات استخباراتية بوجود أنفاق قيادة وسيطرة لحزب الله"، واعتبر أنّ "علي الطاهر آخر موقع حصين للدفاع عن منطقة النبطية التي تحظى بأهمية بالغة لحزب الله".

وجدد التأكيد أننا لن ننسحب من المنطقة الأمنية بلبنان حتى نزع سلاح حزب الله بجميع أنحاء لبنان، مشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي سيستكمل تحييد الأنفاق وتدميرها وسيتمركز وفق ترتيب تكتيكي ملائم.

بالتوازي، أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أنّ "المؤسسة الأمنية تصف الوضع في جنوب لبنان بـ"شديد الحساسية" مع استمرار عمليات الجيش الإسرائيلي في مرتفعات علي الطاهر والخشية من ردّ حزب الله". 

"طلوع الفجر 2.0"

وكان الجيش الإسرائيلي، أعلن صباح اليوم، انطلاق تمرين مفاجئ على مستوى هيئة الأركان العامة لفحص جاهزية الجيش للتعامل مع حدث مفاجئ متعدد الجبهات.

وقالت المتحدثة باسم الجيش إيلا واوية، في منشور عبر منصة "إكس": "بإيعاز من رئيس الأركان إيال زامير، تم فجر اليوم الأحد تفعيل اختبار رئيس الأركان بشكل مفاجئ تحت اسم (طلوع الفجر 2.0)، لفحص مستوى التأهّب والجاهزية لدى هيئة الأركان العامة والمقرات الرئيسية في الجيش، ومنظومات التأهب، والقدرة على التعامل مع حدث مفاجئ واسع النطاق، معقد ومتعدد الجبهات".

ولفتت واوية إلى أنّ "التمرين يهدف إلى فحص مستوى التأهب والجاهزية لدى الجيش الإسرائيلي لمجموعة متنوعة من السيناريوهات العملياتية المفاجئة، وتفعيل حالات التأهب وقوات الاحتياط، وآليات اتخاذ القرار والاستجابة العملياتية على جميع المستويات، بدءاً من القيادات الإقليمية والأذرع والهيئات وصولاً إلى هيئة الأركان العامة، وذلك استعداداً لفترة الأعياد وتعزيزًا للدفاع".

أضافت: "كجزء من التمرين المفاجئ، تم استدعاء القادة في جميع القيادات والهيئات والأذرع، كما يجري استنفار قوات وفحص قوات الاحتياط، فيما يتابع رئيس الأركان ويُقيّم إدارة التمرين من مقر القيادة العليا وفي الميدان"، معلنةً أنّه "خلال التمرين، ستُلحظ حركة نشطة لقوات الأمن والقطع الجوية في أنحاء إسرائيل، ولا توجد خشية من وقوع حادث أمني".

وأكدت واوية أنّ "الاختبار يُشكّل جزءاً من عملية مستمرة في الجيش الإسرائيلي تهدف إلى تعزيز ركائز الجيش، وكفاءة وجاهزية جميع مستويات المقاتلين والقادة. وفي إطاره، يتم التدريب على تطبيق الخطط العملياتية وترسيخها واختبارها، إلى جانب استخلاص الدروس المتراكمة من القتال في مختلف الجبهات ومن أحداث السابع من أكتوبر".

ويشرف زامير شخصياً على سير المناورة من مركز القيادة العليا وفي الميدان، فيما يشارك ضباط من جهاز مراقبة الجيش، في الخدمة الفعلية والاحتياط، في تفتيش الوحدات والمقار العسكرية وقياس مستوى جاهزيتها للاستجابة لسيناريوهات طارئة.


 

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة