JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

"الغضب يمكن أن ينفجر".. قاسم: المناطق التجريبية بدعة وعلى السلطة أن تعترف أنها فشلت

خط المقالة


قال الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم إن "حرب "الوعد الصادق" كانت لمواجهة العدوان الإسرائيلي الذي بدأ بذريعة أسر جنديين إسرائيليين"، مشيرًا الى أنه "من نتائج هذه الحرب أن الردع بقي موجودا ضد العدو الإسرائيلي من عام 2006 إلى عام 2023 وهذا دليل على أهمية المقاومة". 

ولفت الى أنه "من نتائج معركة "أولي البأس" على الرغم من صعوبتها وعلى الرغم من كل ما فعلته "إسرائيل" كان اتفاق في 27-11-2024". 

وأضاف: "نعتبر أن هذا الاتفاق الذي حصل عام 2024 ما زال صالحاً لأن يكون موجودا وأن يكون هو السقف الذي نعمل على أساسه".

وتابع: "السلطة اللبنانية لم تر إلا سلاح المقاومة وبدأت تصوّب على المقاومة بدل أن تصوّب على عدم التزام إسرائيل". 

واعتبر أن "المقاومة مَنعت العدو من تحقيق أهدافه وهي ماضية في خياراتها".

وقال: "من يراهن على الاستسلام إنما يراهن على سراب ولا يعرف المقاومة جيداً بأنها تتحمل وتصبر هي وأهل المقاومة". 

وأضاف: "نحن أمام خيارات لا يمكن أن نقبل بها عندما تؤدي إلى الاستسلام والسقوط". 

ورأى قاسم أن "اتفاق الإطار الذي ذهبت إليه السلطة اللبنانية ليس لا اتفاقاً ولا إطاراً". 

واعتبر أن "اتفاق الإطار هو إملاءات إسرائيلية بالحبر الإسرائيلي تُوقّع عليه السلطة اللبنانية وتُعطي إسرائيل كل ما تريد". 

وتابع: "هذه السلطة المأمورة من أميركا تريد أن تبيّض صفحتها وتريد أن تعطي ما التزمت به عندما جاءت إلى الحكم". 

وأشار الى أن "كل من رأى المشهد في واشنطن تحت عنوان اتفاق الإطار رأى فريقاً واحداً فقط اسمه الفريق الأميركي الإسرائيلي"، معتبرًا أن "الفريق اللبناني كان تَبَعاً في اتفاق الإطار وكان يُنفّذ ما تقوله أميركا وما تريده إسرائيل". 

وقال للسطلة اللبنانية: "أعطونا إنجازاً واحداً حصل في جولات التفاوض السبع". 

ورأى قاسم أنه "على السلطة أن تعترف أنها فشلت وأن تعود إلى شعبها لتصل إلى قوة الموقف الموحد الضامن، كما عليها توظيف كل الأوراق التي نملكها في لبنان كالمقاومة والوحدة والقدرة والسيادة من أجل أن نواجه بها". 

وسأل: "كيف تقبل السلطة اللبنانية بهذه الإهانة المستمرة للجيش اللبناني وتعريضه للقصف؟ وما هذه البدعة التي سميتموها مناطق تجريبية؟". 

وأكد ان "الحزب لن يقبل بانتهاك السيادة وباستمرار إسرائيل وبأن تقرر الوصاية الأميركية أن تسرق البلد". 

واعتبر أن "وثيقة التفاهم في إسلام آباد كبحت جماح العدوان الصهيوني وألزمته بخفض التصعيد رغم كل ما يمارسه الاحتلال حتى الآن، والذي أرجع الناس هو اتفاق إسلام آباد". 

وأشار الى أنه "ليس هناك تكافؤ بالقوة ولكن الحزب لن يستسلم"، مشددًا على أن "الحزب حريص على استقرار الوضع الداخلي ويجب أن يؤمّن النازحون من الإيواء والمساعدات وترميم الأضرار والدولة مسؤولة". 

كما توجه قاسم الى بيئة الحزب قائلًا: "أهلنا تحملتم ما لا تتحمله الجبال وبقيتم جبالا شامخة، لن نترككم ونحن معكم في خندق واحد، ونقول لكم من حقكم أن تغضبوا وأن تعبروا ما تريدون ونطلب منكم أن تختزنوا هذا الغضب في صدوركم وتتهيأوا لاستخدامه في الوقت المناسب، وهو له وقت ويمكن أن ينفجر"، متابعًا: "كيف ينفجر؟ فليتحمل من لا يعرف العمل ويحاول العمل ضد المقاومة وأهلها". 

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة