وقال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه هاجم خلال الليلة الماضية بنى تحتية قال إنها تابعة للحزب في منطقتي النبطية وأنصار.
وزعم أن الغارات نُفذت عقب نشاط للحزب ضد قوات إسرائيلية في مرتفعات علي الطاهر، التي وصفها بأنها تقع داخل "المنطقة الأمنية" التي تنشط فيها قواته.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه "لن يسمح للحزب بالمساس بمواطني دولة إسرائيل أو بقواته"، مؤكدًا أنه سيواصل عملياته التي يقول إنها تهدف إلى إزالة التهديدات.
ويأتي البيان الإسرائيلي بعد فجر شهد تصعيدًا واسعًا في منطقة النبطية، حيث تعرض مرتفع علي الطاهر ومناطق في النبطية الفوقا وأنصار لسلسلة غارات جوية مكثفة.
وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" بارتفاع حصيلة الغارة الإسرائيلية التي استهدفت منزلًا عند أطراف بلدة أنصار فجرًا إلى 7 شهداء و3 جرحى، فيما شهدت منطقة النبطية حركة نزوح في ظل كثافة الاعتداءات.
وطال التصعيد خلال ساعات الفجر مرتفع علي الطاهر بصورة أساسية، بالتزامن مع قصف مدفعي وعمليات تمشيط بالأسلحة الرشاشة وتحليق مكثف للطيران الإسرائيلي.
ويشكّل مرتفع علي الطاهر إحدى أبرز النقاط الاستراتيجية في محيط النبطية، نظرًا إلى موقعه المرتفع وإشرافه على مساحات واسعة من المدينة والقرى والطرق المحيطة بها، وهو ما جعله خلال الأشهر الماضية محورًا أساسيًا في العمليات العسكرية والمواجهات جنوب لبنان.
وكانت المنطقة قد شهدت خلال مراحل سابقة مواجهات ومحاولات تقدم وعمليات استهداف متبادلة، فيما سبق للجيش الإسرائيلي أن أعلن فرض سيطرته على المرتفع، في مقابل نفي الحزب آنذاك صحة الإعلان الإسرائيلي.
