قال الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط إن "هذه المعاهدة هي "إملاء" ولم يذكر فيها الانسحاب الإسرائيلي وهذا ما يحدث عندما يتولى مصير البلاد بعض الجماعات التي لا خبرة لها في السياسة الدولية ولا همّ لها سوى السلطة".
ودعا جنبلاط "الدولة إذا كان لديها إمكانات إلى تحضير مراكز إيواء جديدة في الجنوب رغم أنّ هذا الأمر رفضوه ولا زالوا".
وشدد جنبلاط على أن "اتفاق الإطار أطاح بكل مقومات اتفاق الطائف وهذا أمر خطير وهذا ما يحصل عندما يستلم مصير البلاد بعضٌ من الجماعات التي لا خبرة لديها في السياسة الدولية وهمّها فقط السلطة".
