JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

تصعيدٌ محدود في الجنوب و "حزب الله" يربط وقف النار بالتفاهم الإيراني

خط المقالة
تراجعت وتيرة التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان، من دون أن تتوقف، وسط حرص واضح من "حزب الله" على تثبيت معادلة مزدوجة تقوم على إعلان التزامه باتفاق وقف إطلاق النار، في مقابل مواصلة توثيق الخروقات الإسرائيلية. والتي كان آخرها، السبت، غارة عند أطراف مدينة النبطية قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف من خلالها "عناصر من (حزب الله) اقتربوا من مواقعه"، وادت الى سقوط شهيد وجريحين.

ورغم استمرار الغارات الإسرائيلية وتحليق الطائرات المسيّرة فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، شدد الحزب، في بيان أصدره عقب استهداف محيط بلدة زوطر الشرقية، على أنه لا يزال ملتزماً باتفاق وقف إطلاق النار، معتبراً أن ما يقوم به الجيش الإسرائيلي يشكل "انتهاكاً فاضحاً" للاتفاق، ومؤكداً أنه يوثق جميع الخروقات الإسرائيلية.

واعلن الامين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم ان المذكرة الأميركية الإيرانية "تضمنت، ضمان سلامة الأراضي اللبنانية وسيادتها، والتوصل إلى اتفاق نهائي خلال 60 يومًا، معتبرًا أنها شكّلت "ورقة قوة" للبنان، إلا أن السلطة اللبنانية تخلّت عنها في اتفاق الإطار ومنحت إسرائيل ما تريده".

وانتقد قاسم ربط أي انسحاب إسرائيلي بنزع سلاح حزب الله، معتبرًا "أن هذا الطرح يتجاوز "الخطوط الحمراء" ويحوّل لبنان إلى أداة بيد إسرائيل"، كما اتهم السلطة بمنح إسرائيل دورًا في مراقبة انتشار الجيش اللبناني وربط الانسحاب بتقييم إسرائيلي، ما من شأنه تكريس بقاء القوات الإسرائيلية لفترة طويلة ومنع عودة الأهالي إلى قراهم.

ووصف قاسم الاتفاق الإطار بأنه "مذلة وعار وتنازل عن السيادة"، معتبرًا أنه "منعدم الوجود"، داعيًا إلى الالتزام بمذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، ومواصلة العمل بكل الوسائل والضغوط الدبلوماسية والعربية لإلزام إسرائيل بالانسحاب من الأراضي اللبنانية.

بدوره، شن رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد هجوما حادا على الاتفاق الإطاري ، معتبرا أن البيان الصادر عنه "اعتمد تزوير الوقائع والمفاهيم"، واتهم السلطة في لبنان بالخضوع الكامل للوصاية الأميركية والتواطؤ مع إسرائيل.

وقال رعد إن "الاتفاق يغطّي بقاء الاحتلال الإسرائيلي في لبنان، ويربط إعادة الانتشار الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة بدل الانسحاب الكامل"، معتبرًا أن ذلك يشكل تفريطًا بسيادة لبنان وحقوق اللبنانيين.

وأضاف أن السلطة اللبنانية تجاوزت، من خلال موافقتها على الاتفاق، ما وصفه بـ"الخزي والعار"، متهمًا إياها بتزوير الإرادة الوطنية والاستخفاف بمصالح اللبنانيين.

وختم رعد بالتأكيد أن الاتفاق الإطاري "مشؤوم ومرفوض جملةً وتفصيلًا ويمثل نعيق بومٍ في لبنان والمنطقة"، داعيا إلى التمسك بسيادة لبنان ورفض أي ترتيبات تشرعن استمرار الاحتلال الإسرائيلي.

وفي سياق المواقف الرافضة او المتحفظة عن الاتفاق قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي سابقا وليد جنبلاط: "ان الغريب في هذا الاتفاق الثلاثي بالشكل والأحادي في المضمون التغيب الكامل لاتفاقية الهدنة".

بري

وفي بيان لقي العديد من التفسيرات وعكس بوضوح موقفا سلبيا من الاتفاق الإطاري صدر عن رئيس مجلس النواب نبيه بري ما يلي : "يا أهلي في لبنان كل لبنان إنها الفتنة ! "كن في الفتنة كابن اللبون لا ظهراً فيُركب ولا ضرعاً فيُحلب". وقال بري ردا على سؤال عما إذا كان قد اطلع على مضمون الاتفاق: "قرأته... ورأيت فيه الفتنة".

كذلك، أعلنت حركة "أمل" رفضها الاتفاق الإطار معتبرة أنه "اتفاق غير متوازن ويصب في مصلحة إسرائيل على حساب السيادة اللبنانية والمصلحة الوطنية".

ودعت اللبنانيين إلى "الحفاظ على وحدتهم الوطنية وعدم الانجرار إلى أي مشاريع من شأنها إثارة الفتنة الداخلية أو تعميق الانقسامات في البلاد".

Comments
NameEmailMessage