JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

طرح أميركي باعتبار" الخط الأصفر" منطقة تجريبية وبري يرد: وقف شامل لاطلاق النار اولا وانسحاب متزامن

خط المقالة

أعلن الجيش الأميركي، أنه يشن غارات على إيران بعد أن توعد الرئيس الأميركي دونالد ترمب بالرد على إسقاط مروحية أميركية.

و قالت القيادة المركزية الأميركية، إن ‌قواتها ‌بدأت شن ‌ضربات «دفاع ⁠عن النفس» ضد ⁠إيران رداً ‌على إسقاط طائرة ⁠هليكوبتر من ⁠طراز «أباتشي» تابعة للجيش الأميركي.

ووصف الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الهجمات الأميركية بأنها رد «شديد القوة»، وقال ترمب لشبكة «إيه بي سي نيوز» الإخبارية: «إنه رد على ما فعلوه... بمروحيتنا الليلة الماضية، وأعتقد أن الرد يجب أن يكون قويا جدا، شديد القوة، وهذا الرد هو كذلك».

وأكدت وسائل إعلام إيرانية، سماع ‌انفجارات في ‌المناطق ⁠الشرقية من إقليم هرمزجان.

لبنانيا، قفز تفريغ الحارة المسيحية، بالإضافة إلى سائر أحياء مدينة صور ومحيطها بما فيها المخيمات الفلسطينية، إلى صدارة الحدث الميداني والداخلي عموماً في لبنان، إذ اكتسب طابعاً شديد الوطأة والخطورة ميدانياً ومعنوياً وشعبياً، نظراً إلى الأصداء المدوية لتهجير هذه المدينة الأعرق تاريخياً في الجنوب ولبنان، فضلاً عن الدلالات الخطيرة والوقع الصادم الذي يواكب ازدياد أعداد المهجرين بفعل إنذارات الإخلاءات

الإسرائيلية المتعاقبة، بما بات يشكّل الظاهرة الأشدّ فداحة في تفريغ مناطق واسعة من الجنوب. وجاء هذا التطوّر وسط أجواء ديبلوماسية وميدانية تتشابك تعقيداتها تباعاً، بعدما بدا الموقف الإسرائيلي حاسماً في ربط أي استهداف لشمال إسرائيل بضرب الضاحية الجنوبية لبيروت، بما يثير تساؤلات وشكوكاً حول "متانة" المنع الأميركي لإسرائيل من ضرب الضاحية. وتبيّن أن لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري والسفير الأميركي ميشال عيسى قبل يومين لم يفض إلى أي نتيجة إيجابية، لجهة انتزاع موافقة "حزب الله" على التزام وقف النار من ضمن آلية المفاوضات اللبنانية- الإسرائيلية برعاية الولايات المتحدة الأميركية.

وكتبت" النهار": انكشف أكثر فأكثر عمق التورّط الإيراني المفضوح مع الحزب في محاولات إفشال المسار التفاوضي اللبناني، وذلك من خلال البيان الذي أصدره أمس "حزب الله" رافعاً فيه آيات التمجيد بإيران وبمسار إسلام آباد، فيما هو يخوّن السلطة اللبنانية ومفاوضاتها. وبرز هذا الانكشاف عبر دعوة الحزب السلطة اللبنانية إلى ما وصفه بـ"تصحيح علاقتها الرسمية مع الجمهورية الإسلامية بما يخدم مصالح الدولتين، والاستفادة من الدعم الإيراني من أجل تحقيق أهدافنا الوطنية، خصوصًا على ضوء تشكُّل المظلة الإقليمية الجديدة المنبثقة من مفاوضات إسلام آباد" .

وكتبت" الاخبار": ظهرت تداعيات الرد الإيراني في إدراج ملف عودة النازحين إلى قراهم ضمن ما حمله السفير الأميركي في

بيروت ميشال عيسى إلى عين التينة أول من أمس، وهو بند لم يكن مطروحاً في أي من أوراق التفاوض الأميركية السابقة. إلا أن مصادر متابعة أكّدت أن عيسى لم يحمل أجوبة واضحة إلى الرئيس نبيه بري الذي أكد أن لا مجال للبحث في أي ترتيبات قبل حسم الوقف الشامل لإطلاق النار والانسحاب المتزامن.

وهو ما تم التأكيد عليه في لقاء مطول في عين التينة لمناقشة الاقتراح الأميركي، ضم بري ومعاونه السياسي النائب علي حسن خليل، وعن حزب الله الحاج حسين الخليل والوزير السابق محمد فنيش. وأكدت مصادر «الأخبار» أنه جرى الاتفاق بين الطرفين على ثوابت وقف شامل لإطلاق النار من دون أي حرية حركة، وانسحاب إسرائيلي سريع وشامل، وإطلاق الأسرى وانتشار للجيش في منطقة جنوب نهر الليطاني.

وفي ظل هذه المتغيرات، عاد لبنان إلى واجهة الاشتباك السياسي والأمني الإقليمي، لكن ضمن ظروف تختلف عمّا كانت عليه قبل الرد الإيراني، إذ باتت محاولات فرض الشروط الإسرائيلية تصطدم بوقائع ميدانية وسياسية أكثر تعقيداً. غير أن التطورات الأخيرة لم تُفضِ إلى تثبيت وقف إطلاق نار شامل بقدر ما أعادت ترتيب أولويات الصراع، فيما تبدو إسرائيل مصمّمة على احتواء مفاعيل الرد الإيراني على استهداف الضاحية الجنوبية ومنع ترجمته إلى معادلات ردع جديدة في الساحة اللبنانية، ناهيك عن تكريس معادلة ردع جديدة تنقل الضغط من الحدود إلى العمق اللبناني، وتجعل بيروت وضاحيتها الجنوبية في صلب أي مواجهة مقبلة.

وكتبت" الديار": مصادر سياسية مطلعة اشارت الى ان اجواء عين التينة توحي بان ثمة «طبخة ما» يعمل عليها على نار هادئة قد تؤدي الى وقف لاطلاق النار خلال الايام القليلة المقبلة، «في حال لم تحرقها اسرائيل التي قدمت بالامس اشارات ميدانية غير مشجعة»، كاشفة ان رئيس مجلس النواب ناقش على مدى اكثر من اربع ساعات في مقره، وفدا من حزب الله، ليل الاثنين، ورقة الملاحظات على «اعلان واشنطن»، عارضا للشروحات التي سمعها من السفير عيسى، حيث تم الاتفاق على لقاء ثان خلال الساعات المقبلة، يحمل معه الوفد رد حارة حريك.

وبحسب المعطيات، فان السفير الاميركي، بدوره وعد بنقل الملاحظات التي كان سمعها الى واشنطن، التي تنتظر بدورها ردا اسرائيليا، قبل ان تعاود عوكر التواصل مع عين التينة لابلاغها بما تحقق، حيث يعمل على انضاج «ورقة»، لتكون ملحقا جانبيا لاعلان واشنطن، بضمانة اميركية، تشرح بوضوح بنودها وآليات تنفيذها.

وفيما يتعلق بالترتيبات الميدانية المتعلقة بوقف النار الشامل، تحدثت المصادر عن طرح اميركي جدي يقوم على اعتبار منطقة «الخط الأصفر» كمنطقة تجريبية يبدأ العمل منها، على ان تتزامن اربع خطوات بشكل تدريجي: انسحاب اسرائيلي، دخول الجيش اليها، انسحاب مقاتلي حزب الله، عودة الاهالي، على ان يبقي الجيش الاسرائيلي على تموضعه في نقاط أمنية «حاكمة»، الى حين التأكد من تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، فيما يبقى مصير منطقة شمال الليطاني معلقا الى حين الانتهاء من انجاز المرحلة الاولى في جنوبه، مشيرة الى ان الهجمات في لبنان ستستمر خلال الأيام المقبلة، وقد تتصاعد، ريثما تتبلور الأمور ودخول التسوية حيز التنفيذ.

ورأت المصادر، ان موافقة الثنائي تبقى ضرورية خصوصا في مسالة «المناطقة التجريبية» التي يحتاج انتشار الجيش فيها الى غطاء سياسي جامع، خوفا من وجود أي فخ اسرائيلي هدفه خلق صدام على الارض بين الجيش والمقاومة، خصوصا ان قيادة الجيش لم تكن مرتاحة لهذا الطرح منذ بدايته، وقد ناقشه قائد الجيش خلال زيارته الى مقر الرئاسة الثانية، معتبرة، ان الفترة الفاصلة عن جولة 22 حزيران بين لبنان واسرائيل، حاسمة لجهة حسم مصير «اعلان النوايا»، ملمحة الى امكان تأجيل الجلسة في حال احداث خرق في المباحثات مع عين التينة، يمكن البناء عليه.

وكتبت" اللواء":تشير الاجواء السياسية الى مشاورات ورسائل بين المعنيين في لبنان والدول الشقيقة والصديقة لتبادل المعلومات والاراء حول كيفية الخروج من حالة الحرب الى حالة التهدئة، عبر تنفيذ مندرجات بيان واشنطن لا سيما لجهة الوقف الشامل لإطلاق النار وتزامن انسحاب جيش الاحتلال من المناطق المصنفة تجريبية وانتشار الجيش اللبناني فيها وعودة الاهالي، وهو امر ما زال مدار خلاف حول من اين يبدأ الانسحاب اضافة الى رفض شروط اسرائيلية تتعلق بإنسحاب ما تقول اسرائيل انه نحو 2300 مقاتل من الحزب بشكل نهائي من جنوب الليطاني بينما يؤكد الحزب ان هؤلاء من ابناء القرى الجنوبية المحتلة، اضافة الى اطلاق يد الاحتلال بقصف الضاحية الجنوبية بحجة وجود تهديد، واقامة نقاط امنية حاكمة في قرى الجنوب.. وتردد ان الرئيس نبيه بري بعد لقائه السفير الاميركي ميشال عيسى اجتمع ليلاً مع وفد من حزب الله ونقل اليه التوضيحات الاميركية حول البنود الملتبسة في بيان وزارة الخارجية عن اجتماع واشنطن، وكان وفد الحزب استمهل لمراجعة قيادته وايران، بإعتبار ان الحلول في لبنان باتت مرتبطة بمسار التفاوض الاميركي- الايراني..

وكتبت" البناء": كشفت الجولة الرابعة من المفاوضات المباشرة في واشنطن وما تبعها من حراك دبلوماسي قاده السفير الأميركي في لبنان، ميشال عيسى، عن حجم الضغوط والرهانات المرتبطة بالمبادرة الأميركية، ولا سيما ما يُعرف بمشروع «المناطق التجريبية» أو «Pilot Zones»، الذي يربط بين عودة الأهالي وانتشار الجيش اللبناني والانسحاب الإسرائيلي والتفكيك التدريجي للبنية العسكرية في الجنوب.

في المقابل، لا يزال الموقف الرسمي، وخصوصاً موقف رئيس مجلس النواب نبيه بري، يتمسك بأولوية التوصل إلى وقف إطلاق نار شامل وغير مشروط قبل الخوض في أي ترتيبات أمنية أو ميدانية أخرى. ويعكس هذا الموقف مخاوف لبنانية من أن تتحول الطروحات المطروحة إلى مسار تدريجي يفرض وقائع جديدة على الأرض، أو يمنح إسرائيل هامشاً واسعاً للتحرك العسكري تحت عناوين أمنية مختلفة.

وتزداد تعقيدات المشهد مع الحديث عن شروط إسرائيلية تتعلق بإبعاد عناصر من «حزب الله» عن جنوب الليطاني، ومنح «إسرائيل» حق الردّ المباشر على أي خرق محتمل، إضافة إلى تكريس معادلات ردع جديدة تستهدف الضاحية الجنوبية لبيروت. وهي شروط قوبلت برفض واضح من «الثنائي»، الذي يعتبر أن أي اتفاق يجب أن يحفظ السيادة اللبنانية ويمنع فرض إملاءات سياسية أو أمنية تحت ضغط الحرب.

وتشير المعلومات إلى أن الطرح الذي يحظى بقبول أوسع لدى الجانب اللبناني يقوم على اعتبار كامل منطقة جنوب الليطاني إطاراً للمناطق التجريبية، بدلاً من حصر التجربة في نطاق جغرافي ضيق أو اعتماد آلية تدريجية تبدأ من نقاط محددة وتفرض وقائع جديدة على الأرض.

الموقف الاسرائيلي

في المقلب الإسرائيلي، أعلنت القناة 14 الإسرائيلية أن المجلس المصغر قرّر أن أي صاروخ يطلق من لبنان على إسرائيل سيقابل بهجوم على بيروت من دون موافقة سياسية. وقالت إن الكابينت أمر الجيش بالرد في بيروت على أي صاروخ يسقط بالشمال دون انتظار أي موافقة. كما نقلت صحيفة "معاريف" عن مصدر عسكري إسرائيلي قوله: "إذا اقتضت الضرورة مهاجمة لبنان أو الضاحية الآن فسنهاجم". ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن وزيرة المستوطنات أوريت ستروك أنه توجد قيود على تنفيذ هجمات في بيروت، في حين لا توجد قيود على العمليات في جنوب لبنان. وأضافت أنه "في حال أطلق "حزب الله" النار، فإن الرد سيكون مؤلماً، وسيُدرك أنّ ذلك ليس في مصلحته".

 

Kommentare
NameE-MailNachricht