JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

"شبعنا وعوداً وكذباً"... قماطي: المفاوضات مع إسرائيل "تآمر على الحزب

خط المقالة

عضو المجلس السياسي في "حزب الله" الوزير السابق محمود قماطي أن "ذهاب السلطة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل ليس مسألة منفصلة، بل يأتي ضمن سياق متكامل يستهدف الوطن وسيادته والمقاومة"، معتبراً أن "بعض المسؤولين الرسميين لم يلتزموا بمواقفهم السابقة الرافضة للمفاوضات المباشرة قبل وقف إطلاق نار كامل وشامل، إلا أنهم ذهبوا إليها وما زالوا يواصلونها، فيما الجنوب يتعرض للتدمير والشهداء يرتقون يومياً".

كلام قماطي جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه "حزب الله" للشهيد القائد أحمد غالب بلوط، لمناسبة مرور ثلاثة أيام على استشهاده، في مجمع أهل البيت في الجناح، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات وعوائل الشهداء وجمع من الأهالي.

وقال قماطي: "نحن شبعنا كذباً وخداعاً ونفاقاً ووعوداً لا تُنفذ"، مشيراً إلى أنه "قبل انتخاب رئيس الجمهورية، أُعطيت خمس وعود للثنائي الوطني في البرلمان اللبناني وبرعاية عربية، وانتُخب الرئيس على أساسها، إلا أنهم نقضوها جميعاً ولم ينفذوا أي بند منها".

وأضاف أن "رئيس الجمهورية حاول في المرحلة الأولى الموازنة بين تعهداته للثنائي الوطني وتعهداته للأميركي والأوروبي وبعض العرب، لكن هؤلاء رفضوا هذا التوازن، وبعد سنة على انتخابه خلع محاولة التوازن وذهب في تعهداته باتجاه الأميركي والأوروبي وبعض العرب المنحازين إلى الفريق الآخر".

وحذر قماطي من "الفتنة التي تحيكها السلطة اللبنانية مع أحزاب اليمين في لبنان وبرعاية أميركية بعدما يئسوا من إمكانية سحب سلاح المقاومة"، معتبراً أن "بداية هذه الفتنة ظهرت من خلال مذكرة الجلب الأميركية للسلطة اللبنانية للاتفاق معها على التآمر على المقاومة وسلاحها"، منتقداً كذلك تصريح السفير الأميركي في لبنان الذي قال فيه: "من لا يرغب بالبقاء في لبنان فليرحل عنه"، معتبراً أن هذا الكلام "يتناقض مع الدبلوماسية والحنكة السياسية".

وأكد قماطي أن "صبر المقاومة لا يعني الضعف"، قائلاً: "فلا يستضعفننا أحد أو ينظر إلى صبرنا على أنه ضعف، فقد أخطأ الآخرون عندما اعتبروا صبرنا الاستراتيجي ضعفاً، ثم اكتشفوا العكس تماماً، وها هم الآن يتلقون ما يتلقون في الميدان".

وأضاف: "إذا كان البعض يظن أن ظهر المقاومة مكشوف بسبب مواجهتها لإسرائيل، وأنها فرصة للتواطؤ والطعن من الخلف، فهو واهم، لأن ظهر هذه المقاومة محمي بشعبها وأهلها وبتحالف وطني واسع من مختلف الأطياف اللبنانية، ومحمي بعشرات آلاف المجاهدين والمقاتلين الذين ينتظرون الذهاب إلى الميدان في مواجهة إسرائيل".

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة