وجّه مجاهدو "المقاومة الإسلامية" رسالة إلى الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم، أكدوا فيها التمسك بخيار "المقاومة" والاستمرار في المواجهة، مشددين على تجديد "الولاية والقسم والبيعة" في ظل التصعيد المستمر على الجبهة الجنوبية.
وفي الرسالة التي حملت تاريخ 20 أيار 2026، توجّه الموقّعون إلى قاسم بالقول إن كلماته ورسائله "تركت أثراً كبيراً" في نفوس المقاتلين، مشيرين إلى أن عناصر "المقاومة" يواصلون القتال "بإيمان وثبات"، رغم الخسائر والدمار والحرب المستمرة.
كما حيّت الرسالة "الشهداء والمجاهدين" الذين سقطوا خلال المواجهات، معتبرة أنهم "السند المتين" في معركة الدفاع عن الجنوب ولبنان، ومؤكدة أن "الاحتلال الإسرائيلي" لن ينجح في كسر إرادة المقاتلين أو دفعهم إلى التراجع.
وأكدت الرسالة أن المقاتلين "لن يهدأوا ولن يستكينوا"، متعهدين بمواصلة القتال "حتى يرحل الاحتلال عن الأرض مهزوماً"، على حدّ تعبيرها، كما شددت على أن "المقاومة" ستبقى حاضرة على امتداد جبهة المواجهة.
وتأتي هذه الرسالة في ظل تصاعد المواجهات العسكرية على الجبهة الجنوبية بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي، حيث تشهد المنطقة منذ أشهر تبادلاً يومياً للغارات والقصف والاستهدافات، وسط اتساع استخدام المسيّرات الانقضاضية والعمليات الدقيقة.
ويأتي ذلك أيضاً في وقت يواجه فيه "حزب الله" ضغوطاً سياسية وعسكرية متزايدة، بالتوازي مع استمرار المفاوضات والتحركات الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة.
