أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه اغتال أكثر من 220 عنصراً وقائداً من حزب الله منذ دخول تفاهمات وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، مشيراً إلى تكثيف عملياته العسكرية خلال الأسبوع الأخير في جنوب لبنان.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن العناصر الذين تم استهدافهم "كانوا يشكلون تهديداً على القوات الإسرائيلية وعلى مواطني إسرائيل"، مضيفاً أن العمليات نُفذت بالتعاون بين سلاح الجو والقوات البرية.
وأوضح البيان أنه تم خلال الأسبوع الأخير فقط "القضاء على أكثر من 85 عنصراً" من حزب الله.
كما أشار الجيش الإسرائيلي إلى اغتيال عدد من القياديين، إضافة إلى قائد "قوة الرضوان" أحمد غالب بلوط الذي أُعلن عن استهدافه أمس في الضاحية الجنوبية لبيروت.
ومن بين الأسماء التي ذكرها الجيش الإسرائيلي:
محمد علي بزي، الذي قال إنه رئيس شعبة استخبارات "وحدة نصر" خلال السنوات الأخيرة.
حسين حسن روماني، الذي وصفه بأنه مسؤول في مجال الدفاع الجوي داخل حزب الله.
وأضاف الجيش الإسرائيلي أنه هاجم منذ بداية الأسبوع أكثر من 180 "بنية تحتية عسكرية" تابعة لحزب الله في جنوب لبنان، شملت مقرات قيادة ومستودعات أسلحة ومنصات إطلاق صواريخ "جاهزة للاستخدام".
ويأتي هذا التصعيد في ظل استمرار الغارات الإسرائيلية المكثفة على الجنوب اللبناني والضاحية الجنوبية لبيروت، مقابل تواصل عمليات حزب الله الصاروخية والمسيّرة باتجاه المواقع والتحركات العسكرية الإسرائيلية.
وكانت الساعات الماضية قد شهدت غارات عنيفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب، إضافة إلى استهدافات طالت فرق إسعاف خلال عمليات الإنقاذ في بلدة تول قرب مستشفى الشيخ راغب حرب.
ويؤكد الجيش الإسرائيلي بشكل متكرر أنه يواصل عملياته لمنع حزب الله من إعادة ترميم قدراته العسكرية، فيما يعتبر الحزب أن عملياته تأتي رداً على الخروقات الإسرائيلية المتواصلة وضمن إطار "الدفاع عن لبنان".
