وأشارت الى أن "حزب الله شخّص نقطة ضعف لدى الجيش الإسرائيلي وحتى داخل الوحدات نفسها بدأت تثار تساؤلات بخصوص العمل في لبنان"، مضيفةً: "حزب الله لا يظهر أي بوادر للتراجع".
ولفتت "هآرتس" الى أن "معظم نشاط الجيش الإسرائيلي على أرض جنوب لبنان يبدو وكأنه "نسخ ولصق" للتحركات في غزة عام 2025 والذي يعتمد على التدمير الممنهج للمنازل".
كما كشفت عن أن "تزايد عدد المصابين يثير تساؤلات داخل الجيش الاسرائيلي وهي: هل الهدف يبرر المخاطرة الكبيرة التي يتعرض لها الجنود بسبب المحلّقات؟".
