JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

استشهاد نجل القيادي في حماس خليل الحية و5 فلسطينيين في غزة

خط المقالة

استشهد عزام خليل الحية، نجل قائد حركة "حماس" في قطاع غزة ورئيس وفدها في مفاوضات وقف إطلاق النار، عبر هجوم شنته طائرة مسيرة إسرائيلية، مساء الأربعاء، بينما كان يقف مع آخرين في منطقة موقف جباليا بحي الدرج شرقي مدينة غزة. 

ونقلت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مصادر قولها إن نجل القيادي في حماس "لم يكن هدفاً للاغتيال، لكن يبدو أنه تواجدَ في المكان الذي هاجمناه في غزة الأربعاء".

وأكدت مصادر لوسائل الإعلام الفلسطينية أن أحد الأشخاص لم تحدد هويته بعد استشهد بجانب عزام في الهجوم، بينما أصيب ما لا يقل عن 8 آخرين بجروح متفاوتة، بينهم أطفال.

وفقد الحية، 3 من أبنائه في حوادث منفصلة، كان آخرهم همام توأم عزام، الذي قُتل في ضربة استهدفت والده مع عدد من قيادات "حماس" خلال وجودهم في العاصمة القطرية الدوحة، في أيلول/سبتمبر 2025. كما استشهد العديد من بنات الحية وأحفاده من أبناء أبنائه وبناته في سلسلة هجمات طالتهم خلال الحرب على قطاع غزة. ويتواجد الحية في القاهرة ضمن وفد من "حماس" يجري لقاءات واتصالات مع الوسطاء، وكذلك مع الممثل الأعلى لغزة في "مجلس السلام"، نيكولاي ملادينوف.

٤ شهداء أخرين 

وفي تطورات ميدانية متزامنة، استشهد 4 فلسطينيين وأصيب 16 آخرون، اليوم الأربعاء، بغارات إسرائيلية استهدفت تجمعاً لمدنيين ومركبة تابعة للشرطة في شمالي وجنوبي قطاع غزة. وأفادت مصادر طبية في "مستشفى الأهلي العربي" لوكالة الأناضول بأن "3 فلسطينيين من عائلة كشكو استشهدوا وأصيب آخرون في استهداف إسرائيلي لمجموعة من المواطنين في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة". وأضاف شهود عيان أن غارة إسرائيلية استهدفت مجموعة من عائلة كشكو قرب "مسجد صلاح الدين" في حي الزيتون أثناء محاولتهم نصب خيمة في المنطقة، دون مزيد من التفاصيل.

وفي جنوبي القطاع، استشهد ضابط فلسطيني وأصيب 15 شخصاً، بغارة إسرائيلية استهدفت مركبة تابعة للشرطة في مدينة خان يونس. وقالت وزارة الداخلية إن "العقيد نسيم سليمان الكلزاني من مرتبات جهاز الشرطة استشهد إثر قصف الاحتلال مركبة شرطية في مدينة خان يونس". في حين أفاد شهود لوكالة الأناضول بأن الغارة استهدفت مركبة أثناء مرورها في منطقة المواصي المكتظة بالنازحين، ما أسفر عن مقتل أحد ركابها وإصابة عدد كبير من المارة.

وتصاعدت خلال الفترة الأخيرة الاستهدافات الإسرائيلية لعناصر الشرطة في غزة، ويتعمد جيش الاحتلال تلك الاستهدافات لتعميق وإدامة الفوضى الأمنية بالقطاع.

وحمّلت وزارة الداخلية في غزة إسرائيل المسؤولية الكاملة عن استهداف "مقار الشرطة ومقدراتها ومنتسبيها"، معتبرة استمرار ذلك "انتهاكاً صارخاً" للقانون الدولي، وأكدت عدم وجود أي مبرر لاستهداف عناصر الشرطة التي تقدم خدماتها لمواطني القطاع في مختلف جوانب الحياة.

وطالبت الوزارة الوسطاء والضامنين لاتفاق وقف إطلاق النار بالتحرك العاجل والضغط على الاحتلال لوقف استهداف جهاز الشرطة في غزة، واعتبرت صمت المنظمات الدولية "تواطؤاً مع الاحتلال الإسرائيلي يشجعه على ارتكاب مزيد من الجرائم بحق جهاز مدني محمي بموجب القانون الدولي".

تصاعد الاستهدافات 

وفي وقت سابق من اليوم الأربعاء، أصيبت سيدة فلسطينية بطلق ناري أطلقه الجيش الإسرائيلي أثناء وجودها قرب خيام النازحين في بلدة بيت لاهيا شمالي القطاع، وفق شهود عيان للأناضول. وفي تطور متزامن، نسف جيش الاحتلال الإسرائيلي عدة مبان سكنية داخل "الخط الأصفر" شرقي مدينة غزة، حسب ذات المصدر.

و"الخط الأصفر" هو شريط وهمي يفصل بين المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي شرقاً، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالوجود فيها غرباً، ويمتد على نحو 59 بالمئة من المساحة الكلية لقطاع غزة. كما أطلقت المدفعية الإسرائيلية قذائف باتجاه المناطق الشرقية لمخيم البريج وسط القطاع.

وأسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 تشرين الأول/أكتوبر 2025، عن استشهاد 837 فلسطينياً وإصابة 2381 آخرين، وفق أحدث بيانات وزارة الصحة بغزة.

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة