JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

صور أقمار صناعية تكشف… ضربات دقيقة تشلّ منشآت إيرانية محصّنة

خط المقالة
في تطور يكشف عمق الضربات ونمطها، أظهرت صور أقمار صناعية عالية الدقة استهداف منشآت عسكرية إيرانية حساسة خلال نيسان 2026، في إطار عمليات مركّزة طالت مواقع محصّنة تحت الأرض ومراكز حيوية مرتبطة بأمن العاصمة طهران.

وكشفت صور أقمار صناعية حديثة عن تعرض منشآت عسكرية إيرانية لضربات جوية دقيقة خلال شهر نيسان، استهدفت مواقع استراتيجية، من بينها قاعدة قاعدة عقاب 44 الجوية جنوب البلاد.

وبحسب الصور الملتقطة في 13 نيسان، فقد طالت الضربات مداخل الأنفاق الجبلية التي تُعد العمود الفقري للمنشأة، حيث تُستخدم لتخزين الطائرات وربطها بمدرج الإقلاع، ما أدى إلى أضرار مباشرة عند نقاط الربط الحيوية.

كما أظهرت المقارنات البصرية آثار ردم وحطام عند فتحات الأنفاق، إضافة إلى دمار واسع في منشأة لوجستية داخل الموقع، حيث بدا سقف أحد المباني منهاراً مع تناثر الركام في محيطه.

وتكتسب القاعدة أهمية استراتيجية نظراً لموقعها القريب من مضيق هرمز، ولدورها في توفير قدرات جوية محصّنة تحت الأرض.

في موازاة ذلك، أظهرت صور أخرى التُقطت في 10 نيسان أضراراً كبيرة داخل مقر الفرقة العاشرة "سيد الشهداء" التابعة للحرس الثوري في محافظة البرز، شمالي إيران.

وأشارت التحليلات إلى دمار واسع طال عدداً من المباني داخل المجمع، ما يرجّح تعرّضه لسلسلة ضربات متتالية استهدفت أكثر من قطاع.

ويُعد هذا المقر جزءاً من المنظومة الأمنية المحيطة بالعاصمة، حيث يلعب دوراً في دعم حماية طهران وضواحيها، إلى جانب تشكيلات أخرى، بإشراف من مقر "ثار الله" المسؤول عن أمن العاصمة.

ووفق تقرير لمعهد واشنطن، فإن المنشآت المحصّنة تحت الأرض، رغم قوتها الدفاعية، تعاني من نقطة ضعف أساسية تتمثل في محدودية مداخلها ومخارجها، ما يجعل استهداف هذه النقاط بدقة كافياً لتعطيل عملها دون الحاجة إلى تدميرها بالكامل.

تأتي هذه الضربات في سياق تصعيد عسكري متدرج بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، منذ أواخر شباط 2026، ضمن نمط عملياتي يعتمد على ضربات دقيقة تستهدف بنية عسكرية وصناعية حساسة داخل العمق الإيراني

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة