تجدّد التوتر في ملف مضيق هرمز، وسط حديث عن تحركات إيرانية قد تشمل إعادة فرض قيود على حركة الملاحة، وذلك قبيل أي مسار تفاوضي محتمل مع الولايات المتحدة، وفي ظل تصاعد التوترات الإقليمية المرتبطة بالمنطقة.
ويأتي ذلك بعد فترة سابقة من اضطرابات غير مسبوقة شهدت خلالها أسواق الطاقة العالمية تقلبات حادة، مع ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير نتيجة التهديدات التي طالت حركة الشحن عبر المضيق الحيوي.
وخلال المرحلة السابقة، برزت تفاوتات واضحة في مكاسب وخسائر الدول المنتجة للنفط.
في خانة الرابحين، سجلت إيران ارتفاعًا في الإيرادات بنسبة 37%، تلتها سلطنة عُمان بـ26%، ثم السعودية بـ4.3%، مستفيدة من مسارات تصدير بديلة.
في المقابل، تكبدت دول أخرى خسائر كبيرة، أبرزها العراق بنسبة 76%، والكويت 73%، فيما سجلت الإمارات انخفاضًا طفيفًا بنسبة 2.6%، مع تضرر قطر أيضًا بنسب متفاوتة.
ورغم أي تهدئة أو تصعيد متجدد، تبقى أسواق الطاقة حساسة جدًا لأي تطورات في مضيق هرمز، ما يعكس استمرار هشاشة التوازنات الإقليمية وتداخلها مع الاقتصاد العالمي.