JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

إسرائيلُ مستمرةٌ في عدوانها رغم شمولِ لبنانَ بالاتفاق

خط المقالة

وفي اليوم الأربعين، توقفت الحرب الأميركية–الإسرائيلية على إيران، والتي يُفترض أن تشمل جميع الجبهات، بما فيها لبنان. وقد نجحت باكستان في إتمام اتفاق لوقف إطلاق النار بين كل من الولايات المتحدة وإيران، يقوم على فتح مضيق هرمز وإجراء مفاوضات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد خلال مهلة أسبوعين، لبلورة بنود الاتفاق وآلية تنفيذها.

وفي حين أعلنت باكستان أن الهدنة تشمل "كل الجبهات بأثر فوري"، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف الحرب "نيابةً عن الولايات المتحدة الأميركية، بصفتي رئيسًا لها، وممثلًا أيضًا لدول الشرق الأوسط". لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي أعلن تأييده قرار ترامب تعليق الضربات على إيران لمدة أسبوعين، مشروطًا بفتح المضائق ووقف الهجمات، أشار إلى أن اتفاق وقف إطلاق النار المؤقت لا يشمل لبنان.

وقد استمرت الاعتداءات الإسرائيلية في ساعات الفجر الأولى، بما يعزز كلام نتنياهو بأن الاتفاق القائم لا يشمل لبنان وإن كانت الصحافة الإسرائيلية أكدت عكس ما أعلنه نتيناهو وقالت إن الاتفاق سيشكل حكماً لبنان. وهذا ما يُفترض أن يتّضح خلال ساعات النهار، مع إعلان موقف رسمي لبناني حيال الاتفاق، خصوصًا أن لبنان كان قد تبلّغ أمس من الجانب الفرنسي أجواء اتصال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بقطر، التي وضعته في أجواء المباحثات الجارية. كما نقل إليه الجانب المصري نتائج مباحثاته في موسكو، وعلمت "المدن" أن الولايات المتحدة نقلت، عبر دبلوماسيتها، أجواء أولية عن الاتفاق قبل إعلانه بشكل نهائي.

وكشفت مصادر متابعة لـ"المدن" أن الدولة اللبنانية وخلال تقدم مسار المفاوضات مع إيران من خلال المبادرة الباكستانية، تبلغت قبيل منتصف الليل بأن وقف النار بين الولايات المتحدة وإيران يشمل كل ساحات المنطقة بما فيها الجبهة اللبنانية.

ولم ينتظر النازحون بيانًا رسميًا لوقف إطلاق النار، فتوجّهت قوافل العائدين إلى الجنوب، رغم استمرار العدوان الإسرائيلي عبر شنّ غارات واستهداف مسيّرة لسيارة جنوبًا.

ووجّهت غرفة العمليات المركزية في وحدة إدارة الكوارث نداءً إلى المواطنين «بعدم التوجّه إلى المناطق المعرّضة للقصف حفاظًا على سلامتكم، والالتزام بالتوجيهات الصادرة عن الجيش والقوى الأمنية».

كما دعت هيئة التواصل الإلكتروني في حركة أمل: «أهلنا النازحين، يُستحسن البقاء في أماكن آمنة إلى حين صدور إعلان رسمي بوقف إطلاق النار يشمل لبنان».

ومن المنتظر أن يعلن حزب الله موقفًا حيال الاتفاق، خصوصًا أنه كان قد تبلّغ من إيران أن الاتفاق سيشمل لبنان حكمًا. وكان واضحًا أن حزب الله توقّف عن إطلاق الصواريخ باتجاه شمال إسرائيل، وكأنه دخل الاتفاق حيّز التنفيذ من جانبه.

غير أن إسرائيل استمرت في عدوانها، إذ استهدفت مسيّرة إسرائيلية سيارة إسعاف في القليلة – قضاء صور، ما أدى إلى سقوط أربعة قتلى، كما استهدفت مسيّرة أخرى سيارة على طريق عام بلدة حناويه – قضاء صور، ما أسفر عن سقوط إصابات. فيما سُجّل قصف مدفعي إسرائيلي على عدد من قرى جنوب لبنان: المنصوري، قبريخا، والجميجمة.

وفجرًا، شنّت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارة على سيارة كانت متوقفة أمام مقهَيَين على الكورنيش البحري لمدينة صيدا، ما أدى إلى سقوط ثمانية قتلى في حصيلة أولية، واحتراق السيارة، وحدوث دمار كبير في المكان.

وصدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن أن الغارة الإسرائيلية على صيدا جنوب لبنان أدّت، في حصيلة أولية، إلى سقوط ثمانية ضحايا وإصابة 22 بجروح .وأفيد بأن الضحايا من بلدة شبعا.

Kommentare
NameE-MailNachricht