أفادت "القناة 12" الإسرائيليّة بأنّ إسرائيل "غير قادرة حاليًّا على استهداف البنية التّحتيّة اللّبنانيّة بسبب الضّغط الأميركي"، معتبرةً أنّه "يجب استهداف أصول حزب الله الاقتصاديّة ومصادر تمويله"، وذلك بالتزامن مع تحذير أميركيّ نقلته "رويترز" عن السّفارة الأميركيّة في بيروت، تحدّث عن إمكان استهداف جامعات في لبنان، ودعوة المواطنين الأميركيّين إلى مغادرة البلاد ما دامت الرّحلات الجوّيّة التّجاريّة متاحة.
وأضافت القناة أنّ "الرّئيس اللّبناني يحتاج، في الوقت الرّاهن، إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل بشأن التّرتيبات الأمنيّة على الحدود، ثمّ إلى اتّفاق سلام لاحقًا".
كما ذكرت أنّه "يجب على الرّئيس اللّبناني إقالة قائد الجيش، الّذي يرفض مواجهة حزب الله"، مشيرةً إلى ما وصفته بـ"الحاجة المُلحّة إلى أن يتّخذ الجيش اللّبناني إجراءات أكثر حزمًا"، مضيفةً: "يجب على الجيش اللّبناني تبنّي إصلاحات عاجلة وعميقة تهدف إلى تعزيز قدرته على فرض سيطرته والحدّ من سيطرة حزب الله".
وفي موازاة ذلك، نقلت "رويترز" عن السّفارة الأميركيّة في بيروت قولها إنّ "إيران والجماعات المتحالفة معها تعتزم استهداف جامعات في لبنان".
وأضافت "رويترز" أنّ الولايات المتّحدة تحثّ مواطنيها على مغادرة لبنان، "إذ ظلّت خيارات الرّحلات الجوّيّة التّجاريّة متاحة".
وأشارت السّفارة الأميركيّة إلى أنّ الوضع الأمنيّ في لبنان "متقلّب وغير قابل للتّوقّع"، في ظلّ استمرار الغارات الجوّيّة، والطّائرات المسيّرة، والهجمات الصّاروخيّة في مناطق عدّة، ولا سيّما في الجنوب، والبقاع، وأجزاء من بيروت.
السّفارة الأميركيّة تدعو رعاياها
دعت السّفارة الأميركيّة في بيروت المواطنين الأميركيّين إلى مغادرة لبنان "فورًا"، محذّرةً من أنّ الوضع الأمني في البلاد "متقلّب وغير قابل للتّوقّع"، في ظلّ استمرار الغارات الجوّيّة، والطّائرات المسيّرة، والهجمات الصّاروخيّة في مناطق عدّة، ولا سيّما في الجنوب، والبقاع، وأجزاء من بيروت.
وأشارت السّفارة إلى أنّ "إيران والجماعات الإرهابيّة المتحالفة معها قد تعتزم استهداف جامعات في لبنان"، لافتةً إلى أنّ طهران "وجّهت، على نحوٍ خاصّ، تهديدات إلى الجامعات الأميركيّة في أنحاء الشّرق الأوسط".
وحثّت وزارة الخارجيّة الأميركيّة رعاياها على مغادرة لبنان "ما دامت خيارات الرّحلات الجوّيّة التّجاريّة متاحة"، مؤكّدةً أنّها تنصح المواطنين الأميركيّين بعدم السّفر إلى لبنان، وبإعداد خطط طوارئ، والاستعداد للاحتماء في أماكنهم إذا تدهور الوضع الأمني أكثر.
كما شدّدت السّفارة الأميركيّة على ضرورة مغادرة الأميركيّين الموجودين في جنوب لبنان، والمناطق القريبة من الحدود مع سوريا، ومخيّمات اللّاجئين، والضّاحية الجنوبيّة لبيروت، بما فيها "الضّاحية"، "فورًا".
ولفتت إلى أنّ شركة "طيران الشّرق الأوسط" تواصل تسيير رحلات تجاريّة من مطار رفيق الحريري الدّولي في بيروت، داعيةً الأميركيّين إلى "النّظر بجدّيّة" في المغادرة على متن إحدى هذه الرّحلات إذا رأوا أنّ القيام بذلك آمن.
وفي ما يتّصل بالخدمات القنصليّة، أعلنت السّفارة أنّها توفّر "خدمات محدودة لجوازات السّفر على أساس طارئ" للمواطنين الأميركيّين، فيما جرى تعليق جميع الخدمات القنصليّة الرّوتينيّة، بما فيها خدمات التّأشيرات، "حتّى إشعارٍ آخر".
وأضافت أنّ المواطنين الأميركيّين الذين فُقدت جوازات سفرهم، أو سُرقت، أو انتهت صلاحيّتها، على أن يُبلّغوا لاحقًا بموعدٍ مخصّص للحصول على جواز سفر طارئ.
ودعت السّفارة الأميركيّين في لبنان إلى تجنّب الاحتجاجات والتّظاهرات، والحفاظ على مستوى منخفض من الظّهور، والبقاء على اطّلاع على توجيهات السّلطات المحلّيّة، مع الاحتفاظ بالوثائق السّفريّة محدّثةً وفي متناول اليد، وتأمين مخزونٍ من الغذاء، والمياه، والأدوية، والاحتياجات الأساسيّة.