من أخطر الازمات التي تواجه القطاع التربوي هي ازمة التعليم "اونلاين"، والتخبط الذي وقعت فيه وزارة التربية، خاصة حين تحولت مئات المدارس الى مراكز ايواء في طرابلس والشمال، كما في بيروت والجبل. ففي الشمال تحولت مدارس الى مراكز ايواء، وجرى تحويل طلابها الى مدارس اخرى غير معتمدة، فيما جرى اعتماد التدريس "اونلاين" رغم المشاكل التقنية في "الانترنت" في الشمال، والذي من شأنه ان يؤثر على النتائج التربوية للطلاب. ويتوقع مصدر تربوي ان "يصار الى تأجيل الامتحانات الرسمية، لكن التأجيل مرهون بظروف العدوان الصهيوني والاوضاع الامنية، خاصة في ظل النزوح الواسع والازمة الناجمة عنه، عدا عما تسببت به الاوضاع الامنية من تفاوت في التعليم بين مناطق تتعرض للعدوان ، ومناطق غير آمنة تتلقى تداعيات العدوان، ومناطق بعيدة"
هل تُؤجَّل الامتحانات الرسمية؟
خط المقالة
