أفادت معلومات "الجديد" بأن "فرنسا أبدت دعمها الكامل لمبادرة الرئيس عون وناقشت سبل تحصينها وصولاً الى انجاحها".
وأضافت: "فرنسا تتفهم كل الخطوات التي قام بها لبنان وتعتبرها جداً شجاعة ولا ترغب بنزع السلاح غير الشرعي بالقوة".
وأشارت معلومات "الجديد" الى أن "وزير الخارجية الفرنسي كشف عن تواصل مع نظيره الأميركي والمسؤول عن ملف المفاوضات مع لبنان رون ديرمر اللذين أبديا استعدادهما لمناقشة الملف اللبناني لكنهما يريدان خطوات أكثر جدية".
وتابعت: "رغم الدعم الفرنسي الا أن الهواجس ترتبط بمدى قدرة فرنسا على التأثير على الجانب الاسرائيلي".
ولفتت الى أن "المساعي قائمة على المستويات السياسية والدبلوماسية ولكن حتى اللحظة لا بوادر لأي حلحلة او مخرج".
وفي السياق عينه، أفاد مراسل "الجديد" في واشنطن، بأن "الإدارة الأميركية ترى أن من مصلحة إسرائيل وأميركا البدء بمفاوضات في لبنان إلا أن الخلافات لا تزال قائمة حول التفاصيل فيما تصرّ إسرائيل على إجرائها تحت النار".
وأَضاف أن "المسؤول الاسرائيلي المكلف بملف المفاوضات مع لبنان رون ديرمر نقل إلى الادارة الأميركية أن مشكلة اسرائيل الوحيدة هي مع حزب الله ولا مشكلة مع لبنان".