JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

إسرائيل تتحدث عن إحباط تحركات "قوة رضوان"... ماذا يجري فعلاً على الحدود؟

خط المقالة

مع تصاعد التوتر على الجبهة الشمالية في ظل الحرب مع إيران، تحدث تقرير إسرائيلي عن نشاط وحدة عسكرية تعمل، بحسب الرواية الإسرائيلية، على إحباط تحركات "قوة رضوان" التابعة لحزب الله ومنع تقدمها نحو الحدود. التقرير نشره الصحافي نيتسان شابيرا عبر موقع "N12".

ووفق التقرير، فإن الحرب مع إيران أعادت إشعال الجبهة الشمالية، حيث تعرضت مناطق في الشمال خلال الأيام الأخيرة لإطلاق نار متواصل من حزب الله. وفي الخلفية، يقول الجيش الإسرائيلي إن وحدات خاصة تعمل لإحباط عمليات إطلاق الصواريخ واستهداف عناصر الحزب.

وفي مقابلة مع موقع "N12"، تحدث الرائد ر. والنقيب ح.، وهما من قادة "خلية الهجوم" التي يقول الجيش الإسرائيلي إنها مسؤولة عن إحباط نشاط "قوة رضوان"، إضافة إلى التحقيق مع عناصر يتم اعتقالهم خلال العمليات.

وقال الرائد ر. إن العمل في هذه الوحدة يعتمد على تعاون وثيق بين الاستخبارات والقوات المسؤولة عن النيران وسلاح الجو. وأضاف أن الهدف الأساسي للوحدة هو تعطيل نشاط "وحدة رضوان"، التي تصفها إسرائيل بأنها وحدة النخبة التابعة لحزب الله، مشيراً إلى أن العمل يركز على أهداف يتم تحديدها في الوقت الحقيقي.

وأضاف: "هذه هي الحرب الثالثة التي نخوضها: حرب السيوف الحديدية، وسهام الشمال، وزئير الأسد".

من جهته، قال النقيب ح.، وهو ضابط استخبارات في الخلية، إن معظم أفراد الفريق هم من قوات الاحتياط. وأضاف: "نحن فريق مهني، ومعظمه من جنود الاحتياط. في لحظة الحقيقة يصلون فوراً". وأشار إلى أنه بحكم عمله في الاستخبارات يتابع حزب الله منذ نحو عشر سنوات، مضيفاً أن قدرات الوحدة تظهر عند بدء العمليات.

وبحسب الرواية الإسرائيلية، تعمل هذه الخلية على إحباط محاولات تقدم عناصر حزب الله نحو البلدات القريبة من الحدود. وقال النقيب ح.: "نحن نعرقل كل محاولة للتقدم نحو التجمعات السكنية، وندعم الفرق العسكرية والجنود الموجودين في الميدان".

وأشار التقرير إلى أن مهمة الوحدة في هذه المرحلة تتركز على حماية سكان الشمال وكذلك الجنود المنتشرين في المنطقة، خصوصاً بعد إصابة عدد من الجنود الإسرائيليين خلال المواجهات الأخيرة في الشمال.

وقال النقيب ح.: "نحن نعمل كتفاً إلى كتف مع القوات في الميدان ونبقى على اتصال مباشر معهم"، موضحاً أن هذا التنسيق يشمل الوحدات النظامية وقوات الاحتياط على حد سواء.

وأضاف أن العمل يعتمد على معلومات استخباراتية يتم التعامل معها بسرعة، قائلاً: "لدينا مؤشرات استخباراتية ونغلق دوائر العمل بسرعة كبيرة. عندما يتأكد الهدف يتم تنفيذ الضربة فوراً، وبذلك نضرب مزيداً من عناصر حزب الله ونمنعهم من تنفيذ ما يخططون له".

أما الرائد ر. فتحدث عن دور فرق النيران في هذه الخلية، موضحاً أن مهمتها اختيار نوع الذخيرة المناسبة لكل هدف. وأضاف: "لدينا القدرة على التعامل مع عدد كبير من الأهداف. وحتى إذا وصل إنذار في وقت قصير، يمكننا تقديم رد سريع ومؤثر".

وأشار إلى أن الخبرة التي اكتسبتها الوحدة خلال العمليات العسكرية السابقة جعلت أفرادها أكثر استعداداً للتعامل مع الظروف الحالية.

وبحسب الضابطين، فإن العمل خلال الأيام الأخيرة كان مكثفاً للغاية. وقالا: "نحن نعمل دون توقف. عندما تظهر إشارة استخباراتية نتحرك فوراً لتنفيذ الضربة. نعمل ليلاً ونهاراً".

كما أوضحا أن جميع عناصر الاحتياط استجابوا فور بدء التصعيد الأخير يوم السبت، وبدأوا العمل مباشرة. وأضافا أن نحو 60 من عناصر الاحتياط التحقوا فور استدعائهم، وأن معظمهم يعرف بعضه بعضاً ويعملون معاً منذ سنوات.

ورغم الضغوط التي يفرضها العمل العسكري، قال الضابطان إن الخدمة بالنسبة إليهما تحمل بعداً شخصياً أيضاً. وأضافا: "ليس من السهل أن ترى أطفالك يبكون كل مرة تغادر فيها المنزل". وتابعا: "العائلة تدعمنا وتقلق علينا، لكننا نرى في ما نقوم به رسالة".

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة