مع تكثيف الضربات الإسرائيلية وتحوّل معظم الأراضي اللبنانية إلى مناطق خطر، أُقفلت المدارس والجامعات، وتحولت إلى مراكز إيواء طارئة، كحل إنساني وحيد في بلد يفتقر لملاجئ. بيّن هذا القرار هشاشة القطاع التربوي، الذي يعمل أصلاً تحت ضغوط التأجيلات والاضطرابات، مع طلاب يواجهون مصير امتحاناتهم وعام دراسي مهدد بالضياع. وبين حق النازحين في المأوى وحق الطلاب في التعليم، يقف العام الدراسي على حافة الفراغ، وسط غياب خطة واضحة لإدارة الأزمة. مما يطرح تساؤلات جوهرية عن مصير العام والامتحانات، في بلد تُستدعى مدارسه كل مرة لتكون خط الدفاع الاجتماعي الأخير. يقول نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض لـ "الديار": "رغم أن الاستفسار عن مصير العام الدراسي وآلية المتابعة، يجب أن يُوجّه إلى الوزيرة والجهات الرسمية، إلا أنني أملك رأياً في هذا الموضوع، وهو أن استئناف التعليم ممكن ويجب أن يتم بعدة أشكال."ما مصير العام الدراسي؟
خط المقالة
مع تكثيف الضربات الإسرائيلية وتحوّل معظم الأراضي اللبنانية إلى مناطق خطر، أُقفلت المدارس والجامعات، وتحولت إلى مراكز إيواء طارئة، كحل إنساني وحيد في بلد يفتقر لملاجئ. بيّن هذا القرار هشاشة القطاع التربوي، الذي يعمل أصلاً تحت ضغوط التأجيلات والاضطرابات، مع طلاب يواجهون مصير امتحاناتهم وعام دراسي مهدد بالضياع. وبين حق النازحين في المأوى وحق الطلاب في التعليم، يقف العام الدراسي على حافة الفراغ، وسط غياب خطة واضحة لإدارة الأزمة. مما يطرح تساؤلات جوهرية عن مصير العام والامتحانات، في بلد تُستدعى مدارسه كل مرة لتكون خط الدفاع الاجتماعي الأخير. يقول نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض لـ "الديار": "رغم أن الاستفسار عن مصير العام الدراسي وآلية المتابعة، يجب أن يُوجّه إلى الوزيرة والجهات الرسمية، إلا أنني أملك رأياً في هذا الموضوع، وهو أن استئناف التعليم ممكن ويجب أن يتم بعدة أشكال."