JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

إيران تخترق كاميرات مراقبة إسرائيلية بغرض التجسس

خط المقالة

أعلنت مديرية الأمن السيبراني الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، رصد "عشرات من عمليات الاختراق الإيرانية لكاميرات المراقبة لأغراض التجسس" منذ بداية الهجوم على إيران، داعية الجمهور إلى توخي الحذر.

وقالت هيئة "سايبر إسرائيل" عبر منصة "إكس": "تعمل المديرية على تنبيه مئات مالكي الكاميرات، وتدعو الجمهور إلى تغيير كلمات المرور وتحديث البرامج لمنع أي مخاطر أمنية، سواء كانت على مستوى الدولة أو شخصية".

وشهدت الهجمات السيبرانية المتبادلة بين إيران وإسرائيل تزايداً، في إطار حرب خفية بين الطرفين بلغت ذروتها بمواجهة مفتوحة في حزيران/يونيو الماضي، ثم مجدداً في 28 شباط/فبراير. 

هجمات سيبرانية متبادلة

وأعلنت هيئة الأمن السيبراني الإسرائيلية (INCD)، أنها رصدت أكثر من 1300 محاولة هجوم إيراني منذ بداية الحرب، استهدفت الإسرائيليين عبر مكالمات ورسائل نصية مزيفة، في إطار عمليات تصيد إلكتروني واسعة النطاق تمثل نحو 77 في المئة من إجمالي تلك المحاولات. وتهدف هذه الهجمات إلى "بث الذعر في صفوف المواطنين أو خداعهم للكشف عن معلومات شخصية".

وفي وقت سابق أكد رئيس مديرية الأمن السيبراني الإسرائيلية يوسي كرادي أن الهجمات الإيرانية تؤكد أن جميع أنواع المؤسسات، الكبيرة والصغيرة، قد تكون عرضة للاستهداف، مشيراً إلى أن القراصنة الإيرانيين تمكنوا من اختراق شبكات المؤسسات باستخدام بيانات دخول حقيقية لمستخدمين كانت قد سرقت سابقاً.

من جهتها، قالت شركة الأمن السيبراني "تشيك بوينت" إن جماعات متحالفة مع طهران حاولت منذ اندلاع الحرب استغلال ثغرات أمنية لمهاجمة شركات إسرائيلية.

في المقابل، كشفت تقارير إعلامية أن الجانب الإسرائيلي اعتمد بشكل كبير على اختراق كاميرات المراقبة في عمليات استخباراتية سابقة، أبرزها اغتيال المرشد الأعلى الإيراني الراحل آية الله علي خامنئي في بداية الحرب. فقد تمكنت الاستخبارات الإسرائيلية من السيطرة على غالبية كاميرات مراقبة المرور في شوارع طهران، وجرى تشفير بث هذه الكاميرات وإرساله مباشرة إلى خوادم في تل أبيب، مما أتاح مراقبة دقيقة لتحركات المسؤولين الإيرانيين وتحديد موعد وجود خامنئي في مكتبه بدقة متناهية.

وقال مسؤول أمني إسرائيلي لصحيفة فايننشال تايمز في وقت سابق: "كنا نعرف طهران كما نعرف القدس".

وشهدت الأيام الأولى للحرب أيضاً اختراق مواقع إخبارية إيرانية وتطبيق التقويم "باديسابا" الذي عرض رسائل تهديدية للمستخدمين لحثّ أفراد الجيش الإيراني والحرس الثوري على الاستسلام.

وأكد سكوت ماكينون، رئيس الأمن في شركة "بالو ألتو نتووركس"، أن "في كل مرة يندلع صراع، لا تقتصر تداعياته على أنظمة الدفاع والهجوم الميدانية، بل تظهر أيضاً أسلحة سيبرانية مساندة".

Comments
NameEmailMessage