أصيب جنديان من الكتيبة الغانية التابعة لقوات اليونيفيل بجروح حرجة إثر قصف مدفعي مباشر نفذه الجيش الإسرائيلي واستهدف مقرهم في بلدة قوزح بجنوب لبنان، في تصعيد خطير يضع قوات حفظ السلام الدولية في مرمى النيران المباشرة، ويشكل خرقاً صارخاً للقرار الأممي 1701 وسط تحذيرات دولية من تكرار استهداف "الخوذ الزرقاء" وتفاقم الأوضاع الميدانية على الحدود اللبنانية في ظل العمليات العسكرية الجارية في مارس 2026.اعتداء إسرائيلي يستهدف مقر 'اليونيفيل' بجنوب لبنان ويوقع إصابات في صفوف الكتيبة الغانية"
خط المقالة
أصيب جنديان من الكتيبة الغانية التابعة لقوات اليونيفيل بجروح حرجة إثر قصف مدفعي مباشر نفذه الجيش الإسرائيلي واستهدف مقرهم في بلدة قوزح بجنوب لبنان، في تصعيد خطير يضع قوات حفظ السلام الدولية في مرمى النيران المباشرة، ويشكل خرقاً صارخاً للقرار الأممي 1701 وسط تحذيرات دولية من تكرار استهداف "الخوذ الزرقاء" وتفاقم الأوضاع الميدانية على الحدود اللبنانية في ظل العمليات العسكرية الجارية في مارس 2026.