JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

معاريف: إسرائيل تستعد لتوسيع نطاق الحملة على حزب الله

خط المقالة

أفادت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي أعلن دخول قوات برية إلى جنوب لبنان في خطوة وُصفت بأنها "محدودة"، وذلك ضمن ما اعتبرته الصحيفة انتقالًا فعليًا إلى حملة عسكرية مفتوحة ضد حزب الله بهدف تغيير المعادلة الأمنية على الحدود الشمالية.

وأشار التقرير إلى أن ما جرى مساء الأحد، كان بحسب مصدر عسكري، "توترًا محدودًا ومضبوطًا"، موضحًا أن حزب الله سعى إلى اختبار مدى جدية التهديدات الإسرائيلية. وقال المصدر إن الجيش أقدم على هذه الخطوة وهو في مستوى عالٍ من الجهوزية الدفاعية والهجومية، مؤكدًا أن الضربات الأولى استهدفت أفرادًا تعذر الوصول إليهم سابقًا، إضافة إلى مقار قيادية وتشكيلات أخرى.

وأفاد التقرير بأن وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس أعلن أنه ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو صادقا على منح الجيش الإذن بالتقدم والسيطرة على مناطق إضافية داخل الأراضي اللبنانية، بهدف منع إطلاق النار على البلدات الإسرائيلية الحدودية. وأكد كاتس أن الجيش يواصل عملياته المكثفة ضد أهداف تابعة لحزب الله، مهدداً بالقول إن "التنظيم يدفع الثمن وسيواصل دفعه نتيجة إطلاقه النار على إسرائيل".

كما زعم كاتس، وفق ما أورد التقرير، أن التقدم الميداني يهدف إلى منع استهداف المجتمعات الإسرائيلية بشكل مباشر، وضمان أمن بلدات الجليل.

وأشار التقرير إلى أن الحملة العسكرية الإسرائيلية ترتكز على أربعة محاور رئيسية:

* استهداف مخازن الأسلحة، لا سيما تلك الموجودة داخل منازل سكنية.

* إخلاء نحو خمسين قرية في جنوب لبنان، فيما وصفه التقرير بأنه تحرك ميداني واسع.

* ضرب المنظومة المالية لحزب الله عبر استهداف فروع مصرفية في بيروت ومناطق أخرى، وسط حديث عن أزمة سيولة يعانيها التنظيم.

* هدم مبانٍ يُشتبه باستخدامها لأغراض عسكرية، مع الإشارة إلى أن الوضع في بيروت يؤثر في مسار الجهد الدفاعي.

عمليات نارية 

وأورد التقرير أن مصدرًا عسكريًا شدد على أن الجيش "سيكون دائمًا مع الجنود قبل المدنيين"، موضحًا أن القوات تموضعت داخل الأراضي اللبنانية في نقاط دفاعية متقدمة قبالة المستوطنات الإسرائيلية.

وأشار التقرير إلى أن التركيز الحالي ينصب على تنفيذ عمليات نارية شمال نهر الليطاني، إلى جانب ضربات وُصفت بالكبيرة في بيروت ومدن لبنانية رئيسية، واستهداف القرى الواقعة على الخطين الأول والثاني من الحدود. وزعم المصدر أن حزب الله "ارتكب خطأً استراتيجيًا" بدخوله المواجهة.

التمويل الإيراني

وأفاد التقرير بأن إيران حوّلت، منذ عملية "أم كالافي"، نحو مليار دولار إلى حزب الله. وأشار المصدر إلى أن التنظيم يخصص جزءًا كبيرًا من موارده للمعاشات وتعويضات الإعاقة ولعائلات القتلى، على حساب الإنفاق على شراء الأسلحة ورواتب العناصر.

وقال التقرير إن الجيش يستعد لتوسيع نطاق الحملة بهدف إلحاق مزيد من الضرر بالتنظيم، متوقعًا أن يلجأ حزب الله إلى إطلاق نار متفرق يصعب تنظيمه بصورة منهجية. كما أشار إلى أن أي إنجاز ضد إيران سينعكس على حزب الله وعلى ما سُمّي بمحور المقاومة.

وأشار إلى أن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أعلن استكمال موجة من الهجمات استهدفت مقار قيادية ومستودعات أسلحة ومكونات اتصالات تابعة لجهاز الاستخبارات في حزب الله بمنطقة بيروت، والتي قيل إنها استُخدمت تحت غطاء مدني. زاعماً أن مواقع إعلامية استُهدفت بدعوى استخدامها كبنى تحتية لتنفيذ عمليات وجمع معلومات استخباراتية وأغراض دعائية. وأكد التقرير أن الجيش اتخذ إجراءات مسبقة للحد من إصابة المدنيين، بما في ذلك توجيه إنذارات واستخدام أسلحة دقيقة ومراقبة جوية.

وختم التقرير بالتأكيد على أن الجيش الإسرائيلي سيواصل التحرك لمنع ما وصفه بتهديدات تستهدف مواطنيه، ولا سيما سكان الشمال.

Commentaires
NomE-mailMessage