JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

يديعوت أحرونوت: هكذا خسرنا عامل المفاجأة أمام حزب الله

خط المقالة

نشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية تقريراً أشارت فيه إلى أن "إسرائيل تستعدّ لتوسيع الحرب في مواجهة حزب الله في لبنان، بعد الإطلاق الكثيف للصواريخ الذي نفذه حزب الله مساء الأربعاء في اتجاه بلدات الشمال". وبحسب الكاتب يوسي يهوشواع، فإنّه "وفق تقديرات مصادر الاستخبارات في الجيش الإسرائيلي، فقد قرر حزب الله أنه من المناسب دخول مواجهة تنتهي بالمطالبة بوقف إطلاق نار كامل، يمنع الجيش الإسرائيلي من حرية العمل ضده كما كان الحال منذ نهاية عملية "سهام الشمال" قبل أكثر من عام".

ويضيف: "كان الجيش الإسرائيلي قد أعدّ مسبقاً خلال الأشهر الأخيرة عملية ضد حزب الله، وكان من المفترض أن تكون ضربة قاسية ومفاجئة ضد كبار قادة الحزب ومنظومات إطلاق النار التابعة له، على أن تتمحور الفكرة الأساسية حول اغتيال عدد كبير من قيادة الحزب، وضرب منظومات القيادة والسيطرة، والقدرة النارية، وقوات الرضوان. لكن الخطة أُجّلت مرتين من جانب المستوى السياسي".

فقدان عنصر المفاجأة 

وبحسب التقرير: "مع اندلاع المواجهة الحالية مع إيران، تردّد حزب الله في البداية، لكنه في النهاية انضم إلى الجمهورية الإسلامية. وبسبب الحرب مع إيران، فَقَدْ فَقَدَ الجيش الإسرائيلي عنصر المفاجأة أمام حزب الله، وردّ بقوة لكن ليس وفقاً للخطة الأصلية، بسبب تخصيص معظم الطائرات والمسيّرات وخلايا الهجوم – بحق - للساحة الأهم في إيران".

وأضف: "والآن، من المتوقع أن تزيد الولايات المتحدة هجماتها في إيران، بينما سينقل الجيش الإسرائيلي مزيداً من الموارد إلى الساحة الثانوية في لبنان. وفي الواقع، فإن هذه هي المعضلة الأساسية في اتخاذ القرار حالياً في المناقشات لدى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن كيفية توزيع الموارد. حتّى قبل أن يبدأ التصعيد في الشمال، أمر رئيس هيئة الأركان، الفريق إيال زامير، بنقل لواء غولاني من غزة إلى لبنان بهدف توسيع المناورة البرية. وخلال الأسبوع الأخير، يهاجم حزب الله مواقع الجيش الإسرائيلي والقوات التي تعمل على الحدود وداخل عمق جنوب لبنان".

إبعاد تهديد الصواريخ

وبحسب التقرير: "الفكرة العملياتية هي إبعاد تهديد الصواريخ المضادة للدروع ونيران المسار المقوس من قذائف وصواريخ عن البلدات القريبة من السياج الحدودي. وتعمل حالياً هناك ثلاث قيادات لفرق عسكرية، ولإتمام المهمة، سيكون من الضروري تنفيذ تعبئة واسعة لقوات الاحتياط. قبل الحرب، كان لدى الجيش الإسرائيلي خمسة مواقع دفاع ثابتة داخل لبنان، أشبه بمبانٍ دائمة، أمّا الآن، فهناك 18 موقعاً دفاعياً إضافياً في عمق المنطقة، ومهمة القوات هي مطاردة "مخربي" قوة الرضوان واصطيادهم". وأضاف: "وبحسب مصادر في الجيش الإسرائيلي، فإن قرار حزب الله توسيع إطلاق النار يدل في الواقع على استقلالية التنظيم في مواجهته مع إسرائيل، بحيث لن يكون أمامها خيار سوى زيادة عملياتها في لبنان. وقال مصدر إسرائيلي رفيع المستوى إن حزب الله يريد إنشاء معادلة جديدة تقضي بتوقف سياسة الردع والإنفاذ الإسرائيلية في لبنان، أي ألاّ نهاجم مطلقاً، وهذا لن يحدث. لذلك، فإن هذا الحدث كله يتجه نحو تصعيد خطِر".

وتابع التقرير: "كان الجيش الإسرائيلي قد استعد لاحتمال إطلاق النار أمس، وتم تبليغ رؤساء السلطات المحلية في الشمال بأن القصف قد يتصاعد بصورة كبيرة في الساعات المقبلة، وقد نشروا بدورهم رسائل لسكانهم للاستعداد. وهنا يُطرح سؤال: إذا كانت الاستخبارات تعلم بذلك، فلماذا لم تتحرك لمنع إطلاق النار؟ ولماذا لم تُنفَّذ، على سبيل المثال، ضربة قوية في الضاحية الجنوبية لإرسال رسالة إلى الحزب، كما حدث بعد الهجوم؟".

Comments
NameEmailMessage