JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

"سي آي إيه" تنشر دليل "اتصال آمن" مع الإيرانيين

خط المقالة

نشرت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه)، إرشادات مفصلة باللغة الفارسية موجهة إلى المواطنين الإيرانيين الراغبين في التواصل معها وتزويدها بمعلومات، مؤكدة أن "أمن وسلامة المتواصلين يمثلان أولوية قصوى".

وشاركت الوكالة عبر حسابها الرسمي على منصة "إكس"، مجموعة من التوصيات التقنية لضمان "تواصل افتراضي آمن"، تتضمن تجنب استخدام أجهزة العمل أو الهواتف الشخصية المعروفة، والتوصية باستخدام جهاز جديد ومخصص لمرة واحدة، مع الانتباه للمحيط والأشخاص الذين قد يتمكنون من رؤية الشاشة أو النشاط الإلكتروني.

كما أوصت الوكالة باستخدام أحدث إصدارات متصفحات الإنترنت الشائع، وتفعيل خاصية التصفح الخاص، إضافة إلى حذف سجل التصفح والبحث بعد إتمام عملية الاتصال.

وفي ما يتعلق بوسائل الاتصال، اعتبرت وكالة الاستخبارات أن الطريقة المفضلة للتواصل هي عبر استخدام خدمة "VPN"، أو من خلال شبكة "Tor"، محذرة من أن زيارة أي موقع إلكتروني قد تكون خاضعة للمراقبة من قبل الأجهزة الأمنية أو مزودي خدمة الإنترنت أو أطراف ثالثة، حتى وإن كان محتوى الموقع مشفرا.

وجه المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، رسالة إلى الرئيس لمطالبته بعدم توجيه ضربات لإيران في الوقت الراهن، وإفساح المجال أمام الجهود الدبلوماسية.

يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب لأن تكون عمليته العسكرية المرتقبة في إيران "سهلة وناجحة"، على غرار الهجوم الخاطف الذي أسفر عن اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو قبل أسابيع.

وطلبت الوكالة من الراغبين في التواصل تزويدها بمعلومات أساسية تشمل: المدينة والدولة التي يقيم فيها الشخص، اسمه الكامل ومهنته ومسماه الوظيفي، مستوى وصوله إلى معلومات أو مهارات قد تكون محل اهتمام، إضافة إلى وسيلة اتصال آمنة لإعادة التواصل، مع التنبيه إلى اختيار مزود بريد إلكتروني غير خاضع لدول تعتبرها واشنطن "معادية".

وأكدت الوكالة أن تقييم الرسائل قد يستغرق وقتا، وقد لا يتلقى بعض المتواصلين ردا بعد تقييم وضعهم الأمني، داعية إلى التحقق من مجلد الرسائل غير المرغوب فيها (Spam) تحسبا لوصول أي رد.

وتأتي هذه الخطوة في سياق تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وفي إطار سعي أجهزة الاستخبارات الأميركية إلى توسيع قنوات جمع المعلومات المفتوحة والمباشرة عبر الفضاء الرقمي.

Comments
NameEmailMessage