JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

"داعش" يدعو عناصره لقتال قوات الحكومة السورية: "كفرة مرتدون"

خط المقالة

دعا المتحدث باسم تنظيم "داعش" أبو حذيفة الأنصاري عناصره إلى قتال قوات الحكومة السورية، لأنهم "كفرة مرتدون".

الأنصاري: حكومة الشرع علمانية

وقال الأنصاري في تسجيل صوتي، هو الأول له منذ عامين، إن "النظام السوري الجديد بحكومته العلمانية وجيشه القومي كفرة مرتدون، ليس أوجب بعد الإيمان من قتالهم لتخليص الشام من براثنهم...على أجناد الشام السعي الحثيث لقتالهم".

وأضاف أن مصير الرئيس السوري أحمد الشرع لن يختلف عن مصير رئيس النظام السوري المخلوع بشار الأسد، وأن "نظام الجولاني (الرئيس الشرع) بات خاضعاً للنفوذ الأميركي، واستهوت عليه شياطين الترك والغرب" بحسب تعبيره.

ورأى الأنصاري أن عملية "ردع العدوان" عبارة عن "مسرحية" تركية بإخراج أميركي، وأن "سوريا يحكمها الصليبيون والجولاني دمية بلا روح يحركونها من أمام الستار لا من خلفه".

ووصل الشرع إلى رئاسة سوريا بعدما قاد تحالفاً من الفصائل المعارضة بقيادة "هيئة تحرير الشام" من معقل الأخيرة في إدلب، حيث أسفرت العملية العسكرية التي أُطلق عليها اسم "ردع العدوان" عن إسقاط نظام الأسد.

الانضمام للتحالف ضد "داعش"

ومنذ الإطاحة بالأسد، تخلّى الشرع عن ماضيه الجهادي وبات رئيساً يحظى بقبول دولي، لا سيما من الولايات المتحدة، وذلك قبل أن تنضم سوريا بقيادة الشرع في 2025، إلى التحالف الدولي ضد "داعش" بقيادة واشنطن.

وبعد سيطرته على مناطق شاسعة في سوريا والعراق عام 2014، تعرّض التنظيم لانتكاسات متتالية حتى هزيمته عام 2019 في سوريا. لكن عناصره الذين انكفأوا إلى البادية السورية المترامية الأطراف، يواصلون تنفيذ هجمات دامية بين الحين والآخر.

وتُعلن الولايات المتحدة مراراً عن ضربات تستهدف مواقع للتنظيم في سوريا، بينما تنفّذ السلطات السورية بين الحين والآخر عمليات أمنية ضد خلايا تابعة للتنظيم.

وفي كانون الثاني/يناير، تقدّمت القوات السورية في مناطق كانت تحت سيطرة الأكراد في شمال شرق سوريا، ما أثار تساؤلات بشأن مصير عناصر "داعش" المحتجزين في مرافق تديرها قوات سوريا الديموقراطية (قسد).

وخلال شهر شباط/فبراير الحالي، نقلت واشنطن أكثر من 5700 من السجناء المشتبه بانتمائهم إلى تنظيم الدولة الإٍسلامية من سوريا إلى العراق، كما تم إفراغ مخيم الهول الذي كان يضمّ عائلات عناصر في تنظيم الدولة الاسلامية تقريباً من قاطنيه، منهم من غادر وآخرون نقلتهم السلطات إلى مخيّم آخر في حلب.

Kommentare
NameE-MailNachricht