JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

"الرّضوان" يُرمَّم والحزب يُعيد تنظيم صفوفه

خط المقالة

نشر موقع "n12" الإسرائيليّ تقريرًا تناول فيه وضع قوّة "الرّضوان" التّابعة لـ"الحزب"، وهي الوحدة النُّخبويّة القتاليّة داخل التّنظيم، كما تطرّق إلى خطواتٍ وتنظيماتٍ جديدة اتُّخِذت ضمن قيادته وتحركاته.

وبحسب ما أورد التقرير، فإنّه "كان من الصّعب تصوّر الوضع الّذي نراه اليوم من الحدود الشّماليّة مع إسرائيل حتّى وقتٍ قريب"، مضيفًا أنّ "هذا تغييرٌ جذريّ في الواقع الأمنيّ في المنطقة الشّماليّة، لكنّ السُّكّان ما زالوا لا يشعرون بالأمان الّذي يطمحون إليه". وتابع أنّه "في غضون ذلك، تتّخذ قوّات الأمن إجراءاتٍ حازمة ضدّ أيّ انتهاكٍ، لمنع إنشاء مراكز قتاليّة، والرّسالة واضحة، وهي أنّ إسرائيل لا تخشى القتال، حتّى لو كان ذلك ضروريًّا، حتّى وإن كان حزب الله يتراجع في هذه الأثناء ويُعيد حساباته".

وفي ما يتعلّق بقوّة "الرّضوان"، ذكر التقرير أنّ "في منطقة جنوب اللّيطاني، بات حزب الله ضعيفًا للغاية هذه الأيّام في تلك المنطقة الّتي كانت تُعتبر معقله السّابق"، مشيرًا إلى أنّ "بنيته التّحتيّة دُمِّرت هناك، وهو يُحاول إعادة بنائها". وأضاف أنّ قوّة "الرّضوان"، الّتي قال إنّها "تدرّبت لسنواتٍ لغزو إسرائيل"، "خضعت لعمليّة إعادة تأهيلٍ مؤخّرًا"، لافتًا إلى أنّ "ما تبقّى من هذه القوّة قد تمّ دفعه شمالًا عن نطاق عمليّات الرّصد والاستهداف الإسرائيليّة"، وأنّها "عانت، ولا تزال تعاني، من ضرباتٍ قاسية"، مع الإشارة إلى أنّ "العديد من كبار ضبّاطها" قد قُضي عليهم، وفق ما ورد في التقرير.

كما قال التقرير إنّه "في إسرائيل، من المُسلَّم به أنّ حزب الله قد تراجع شمال نهر اللّيطاني"، معتبرًا أنّ انتشاره ومفهومه الأمنيّ اليوم "يختلفان عمّا كانا عليه قبل الحرب في الشّمال". وأضاف أنّ "مفهومه الدّفاعيّ تغيّر"، وبات يعتبر "النّصر كلّ يومٍ لا يُمنى فيه بالهزيمة"، واصفًا ذلك بأنّه "مفهوم حرب استنزافٍ طويلة الأمد"، ومشيرًا إلى أنّه "تنظيمٌ مُنهك، يسعى للتّعافي والاستعداد لليوم الّذي يُريد فيه خوض الحرب".

ولفت التقرير إلى أنّ "قوّة الرّضوان تُشكِّل، إلى جانب وحدة بدر"، الّتي وصفها بأنّها "الوحدة الّتي تُسيطر على المنطقة شمال اللّيطاني"، "خطّ الدّفاع الرّئيسيّ لحزب الله"، والمُصمَّم "لتأخير أو إحباط أيّ مناورةٍ محتملةٍ للجيش الإسرائيليّ".

وختم التقرير بالقول إنّ "حزب الله يحاول إعادة بناء نفسه وشغل كلّ المناصب"، كاشفًا أنّ "كلّ المقرّات الرّئيسيّة نُقلت إلى بيروت بعدما كانت في جنوب لبنان". وأضاف أنّ "القادة حاليًّا يكتبون التّقارير ويتحقّقون من الموارد المتبقّية في كلّ وحدةٍ لفهم ما لديهم فعليًّا"، وأنّهم "يتابعون ما حدث للحزب خلال الحرب الّتي حصلت"، بحسب نصّ التقرير.

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة