JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

عراقجي: مسودة اتفاق مع واشنطن ستكون جاهزة خلال يومين أو 3

خط المقالة

قال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي، اليوم الجمعة، إن طهران ستكون مستعدة لتقديم مسوَّدة اتفاق للولايات المتحدة خلال أيام، بعد تهديد الرئيس دونالد ترامب بعمل عسكري.

وقال عراقجي في مقابلة مع برنامج "مورنينغ جو" على قناة "إم أس إن بي سي" الأميركية، إن "الخطوة التالية بالنسبة إلي هي تقديم مسودة لاتفاق ممكن التوصل إليه إلى نظرائي في الولايات المتحدة. أعتقد أنها ستكون جاهزة خلال يومين أو ثلاثة أيام، وبعد المصادقة النهائية من رؤسائي، سيتم تسليمها لـ(المبعوث الأميركي) ستيف ويتكوف".

أكد وزير الخارجية الإيرانية أن واشنطن لم تطلب من طهران وقف تخصيب اليورانيوم أي "صفر تخصيب".

وتكثّفت الاتصالات الدبلوماسية بين طهران وعواصم دولية وعربية، في ظل ارتفاع منسوب التوتر في المنطقة على خلفية تقديرات مختلفة باقتراب الهجوم الأميركي على إيران. 

اتصالات دبلوماسية

وفي السياق، أجرى وزيرا خارجية روسيا سيرغي لافروف ومصر بدر عبد العاطي، اليوم الجمعة، اتصالين هاتفيين مع نظيرهما الإيراني عباس عراقجي، وذلك في موازاة استمرار التهديدات الإيرانية بإغراق القطع البحرية الأميركية في المنطقة بـ"اسلحة سرية".

وأعلنت وزارة الخارجية الروسية أن لافروف، أعرب في اتصاله بنظيره الإيراني، عن دعمه التوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي عادل يحترم الحقوق المشروعة لطهران.

 ووفق بيان الوزارة، تبادل لافروف وعراقجي خلال الاتصال، وجهات النظر حول الوضع الحالي للقضية النووية الإيرانية، بما في ذلك الأخذ في الاعتبار نتائج المفاوضات الأميركية الإيرانية غير المباشرة التي أجريت في جنيف.

وأعرب الجانب الروسي مرة أخرى عن دعمه لعملية التفاوض التي تهدف إلى إيجاد حلول سياسية ودبلوماسية عادلة تحترم حقوق إيران المشروعة، وفقاً لمبادئ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

وفي السياق نفسه، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في بيان، أن وزير الخارجية المصرية بدر عبد العاطي أجرى اتصالاً هاتفياً مع عراقجي، تبادلا خلاله وجهات النظر حول أحدث التطورات الإقليمية والدولية. 

ووفق البيان، استعرض عراقجي مع نظيره المصري، آخر مستجدات المفاوضات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في جنيف، مؤكداً السعي إلى إعداد مسودة تفاوضية قائمة على الاحترام المتبادل ومراعاة مصالح الطرفين. 

من جهته، رحّب عبد العاطي باستمرار المسار الدبلوماسي، مؤكداً أهمية مواصلة المشاورات بهدف التوصل إلى إطار تفاوضي مقبول للأطراف المعنية.

وفي وقت لاحق، قال عراقجي إن الولايات المتحدة لم تطلب من طهران التخلي عن تخصيب اليورانيوم خلال المحادثات التي عُقدت الثلاثاء في جنيف بوساطة عُمانية.

وأضاف عراقجي في مقابلة مع قناة "أم أس أن بي سي" بُثّت الجمعة، "لم نقترح أي تعليق، ولم تطلب الولايات المتحدة صفر تخصيب".

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد دعا مراراً إلى حظر كامل لتخصيب اليورانيوم في إيران، وهو مطلب تعتبره طهران خطا أحمر في أي مفاوضات بشأن برنامجها النووي.

"أسلحة سرية"

وفي موازاة الحراك الدبلوماسي، واصل المسؤولون الإيرانيون تهديداتهم للقوات العسكرية الأميركية المنتشرة في المنطقة، وفي السياق، قال عضو هيئة رئاسة البرلمان الإيراني عباس بابي زاده، اليوم الجمعة، إن "إيران أعدّت تقنيات وأسلحة خاصة وسرية للرد على أي هجوم محتمل"، داعياً واشنطن إلى أخذ تحذيرات المرشد الإيراني علي خامنئي على محمل الجد".

وتعليقاً على إرسال الولايات المتحدة قطعاً بحرية إلى المنطقة، حذّر زاده، من أن أي حرب مقبلة "ستحمل طابعاً إقليمياً"، وأن الولايات المتحدة "لا ينبغي أن تطمئن كثيراً إلى حاملات طائراتها"، لأن إيران تمتلك تقنيات قادرة على مفاجأتها.

ونقل موقع "ديده بان" الإيراني عن زاده قوله إن الولايات المتحدة وحلفاءها "لن يتمكنوا أبداً من التدخل أو الإخلال بالتقنيات الدفاعية المحلية الإيرانية"، لافتاً إلى أن القدرات الدفاعية للبلاد لن تتعرض لأي خلل في الظروف الحساسة، وهو ما وصفه بأنه مصدر "قلق" للطرف الآخر.

بدوره، قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، سالار ولايت‌ مدار، إن اقتراب القطع البحرية الأميركية من السواحل الإيرانية لا يعني بالضرورة أن المنطقة مقبلة على حرب.

وفي تصريحات نقلتها وكالة "إيلنا" الإيرانية دعا مدار الرأي العام إلى عدم الانجرار وراء ما وصفه بالتهويل الإعلامي، موضحاً أن التجربة الميدانية تؤكد أن تحركات البحرية الأميركية القريبة من إيران لا تكون بالضرورة مؤشراً على مواجهة عسكرية وشيكة"، أما "عندما كانت هذه القطع تبتعد، فكان الأمر يُعد أكثر جدية".

تعليقات
الاسمبريد إلكترونيرسالة