أكد رئيس الحكومة نواف سلام من مكان انهيار المبنى في منطقة القبة أنّ زيارته للمنطقة للتأكيد على أن طرابلس ليست وحدها، لافتاً إلى أنه "فضّلت إجراء معاينة ميدانية على الأرض قبل الاجتماع المرتقب ظهرًا في السرايا الحكومي، لوضع معالجة جذرية لمشكلة الأبنية المتصدّعة".
وكان سلام التقى الفرق الإغاثية التي تواصل أعمال رفع الأنقاض في منطقة القبة، وحيّا جهودها المبذولة في ظروف بالغة الصعوبة، متمنّيًا أن تتكلّل هذه الجهود بالنجاح في الوصول إلى المفقودة الأخيرة، على أمل أن تكون على قيد الحياة.
كما اطّلع من مسؤول الدفاع المدني في طرابلس واصف كريمة على الإجراءات المتّخذة وآخر المعطيات المتعلّقة بعملية البحث والإنقاذ، وأجرى اتصالًا من الموقع مع مدير الدفاع المدني العميد عماد خريش.
وكان سلام زار مستشفى النيني في طرابلس، حيث اطّلع على الحال الصحية لأمل السيد، الناجية من حادثة انهيار المبنى، وقدّم لها واجب العزاء، متمنّياً لها الشفاء العاجل ولأفراد عائلتها.
وأكد أن "الفرق الإغاثية مستمرة في عملها حتى الكشف عن مصير ابنتها المفقودة"، مشيراً إلى أن "الهيئة العليا للإغاثة تقف إلى جانبها وإلى جانب العائلة في هذه المحنة".