JavaScript is not enabled!...Please enable javascript in your browser

جافا سكريبت غير ممكن! ... الرجاء تفعيل الجافا سكريبت في متصفحك.

-->
آخر الأخبار

تدخلات لبنانية مورست في اللحظات الاخيرة... وخيار عين الحلوة يحمل ابعادا اكبر من الجانب الامني!

خط المقالة

وفقا لمصادر مطلعة على ما يجري في عين الحلوة، إن القيادة الفلسطينية في رام الله كانت قد اتخذت قرارا بالحسم في المخيم، خصوصا ان حركة فتح وحلفاءها تلقت ضربة موجعة، الا ان تدخلات وضغوطا لبنانية مورست في اللحظات الاخيرة، بالتزامن مع اجراءات على الارض دفعت بالسلطة الفلسطينية الى وقف عمليتها، وهو ما قد يكون احد الاسباب المباشرة للتحذيرات الخليجية التي صدرت.

وتتابع المصادر بان المعلومات المحلية تتقاطع مع معطيات من المطابخ الدولية، تتحدث عن خطة يبدو انها وضعت على نار حامية تستهدف تصفية الاسلاميين في عين الحلوة، وتوحيد السلاح داخل المخيمات تمهيدا للانتقال الى المرحلة الثانية، وهي مبادلة السلاح مقابل بعض الحقوق، التي سبق وتم بحثها، وهو ما يعتبره الكثيرون انه مقدمة لتوطين مبطن ما يتناقض ومقدمة الدستور.

وتشير المصادر الى ان خيار عين الحلوة يحمل ابعادا اكبر من الجانب الامني، ترتبط بالوضع السياسي في المنطقة والتسوية الكبرى، اذ ان سقوط عين الحلوة وتحوله الى "يرموك2" او "نهر بارد2" يعني عمليا سقوط حق العودة، كون الاخير هو اكبر تجمع فلسطيني بشري في لبنان.

وتكشف المعلومات ان الحذر الاكبر يبقى في حال تمدد الاوضاع وتفلتها الى خارج عين الحلوة، خصوصا البداوي، والاهم ان تبلغ المخيمات السورية، ذلك ان عددا لا بأس به من المقاتلين مع القوى الاسلامية هم من الجنسية السورية، رغم تأكيدات امنية ان الوضع تحت الرصد، وكل الاحتمالات مأخوذة بعين الاعتبار، ورغم ان كل الاحتمالات تبقى مفتوحة بما فيها عودة الاشتباكات، رغم التحذيرات التي وصلت الى الجهات المعنية.

ميشال نصر – الديار


Comments
NameEmailMessage