شدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ضرورة اتخاذ إجراءات حازمة تجاه الملف اللبناني، كاشفاً عن رؤيته لما تحقق من "سلام" في المنطقة خلال ولايته، معتبراً أن الخيارات العسكرية والدبلوماسية التي انتهجتها إدارته كانت المحرك الأساسي للتغيير في الشرق الأوسط.
وفي تصريحات تناولت الأوضاع المتوترة في لبنان، أقر ترامب بوجود "مشكلة" قائمة مع حزب الله، قائلاً: "كان علينا فعل شيء بشأن حزب الله في لبنان، وسنرى ما سيحصل هناك". ولم يحدد ترامب طبيعة الخطوات المقبلة، لكنه ترك الباب مفتوحاً أمام كافة الاحتمالات.
وأكد ترامب أن السلام في قطاع غزة أصبح واقعاً ملموساً.
وكشف عن رغبة متزايدة من دول عدة للانضمام إلى "مجلس السلام" الخاص بغزة، وأشار إلى أن التوقعات السابقة كانت تستبعد تماماً إمكانية الوصول إلى تسوية شاملة في الشرق الأوسط، وهو ما نجح في إثبات عكسه.
وفي سياق متصل، دافع ترامب عن استراتيجيته تجاه طهران، مؤكداً أن القوة كانت ضرورية لمنع التصعيد النووي. وقال: "لو لم نقصف إيران لطورت برنامجها النووي، ولما تحقق السلام في الشرق الأوسط"، في إشارة إلى أن سياسة الضغط القصوى والضربات الموجهة هي التي منعت إيران من امتلاك سلاح نووي وهيأت الظروف للسلام الإقليمي.
